jeudi 26 juillet 2007

افات الهجره السريه...

hoba hobha spirit شريط عن آفات الهجره السريه, الموسيقى المرافقه لهذا الشريط من غناء مجموعه

jeudi 19 juillet 2007

ادين بدين الحب



لا حظت في الآونه الاخيره على بعض المدونات التي تعودت زيارتها تكاثر مشاعر الغضب والحقد و اللاتسامح...اما بسب الانتماء الديني,اللغوي , العرق ,الطائفي ,السياسي, او حتى التوجه الجنسي...بخلاصه يكفيك ان تكون مختلفا لكي تنبد ويمارس عليك العنف بكل انواعه (رمزي,معناوي,مادي...)

لذا إرتأيت ان تكون هذه التدوينه بعنوان الحب بمفهومه الكوني العام ,و خير مثال لتصوير هذا الحب ; ابن عربي 1 2 3 هذا المتصوف الكبير, الذي ابدع في هذا المجال قصائد تصنف ضمن افضل ما يحتويه الثرات الانساني .
اترككم مع احدى هذه القصائد المغناه بصوت الفنانه نسيمه....تمتعوا و تأنسنوا....!!!!ا






لقد كنت قبل اليوم انكر صاحبي
ان لم يكن دينه الى ديني دان
لقد صار قلبي قابلا كل صورة :
فمرعى لغزلان و دير لرهبان
وبيت لأوثان وكعبة طائف
و الواح ثوراه و مصحف قرآن
ادين بدين الحب انى توجهت ركائبه
فالحب ديني و ايماني




Auparavant, je méconnaissais mon compagnon

Si nous n'avions la même croyance.

A présent, mon coeur est capable de toute image :

Il est prairie pour les gazelles, cloître pour les moines,

Temple pour les idoles, Kaaba pour les pèlerins,

Tables de la Thora et livre saint du Coran.

L'Amour seul est ma religion,

Partout où se dirigent ses montures

L'Amour est ma religion et ma foi.

vendredi 13 juillet 2007

!!!!!ليلى

قصيده صوفيه من غناء الفنانه الجزائريه نسيمه...اهديها لجميع المحبين و الى ليلى(تي)...تلك التى وجدت ( بالقوه)في مخيلتي و التي لم
!!! ....توجد (بالفعل) او بالاحرى لم تشأان توجد (بالفعل)في واقعي ...اليك يا ليلى...و

غريب امر هذه الموسيقى, كلما استمعت لها الا وانهالت دموع الحزن والفرح...الحزن من اجل ليلى...والفرح من جمال هذه الموسيقى و من "وجود الحزن" ...هذا الحزن الذى يؤدي بالانسان الى الابداع والتعبير عن مشاعره ويسمو به,
!!!!...والذي لولاه لما احسسنا بالفرح...فالفرح يعرف والحزن يعرف الفرح







صلي يا سلام صلاه جميله
على مصباح الظلام طه الكفيل
ارقني الغرام من حسن ليلى
والقلب في هيام مع الجميله
دمعي في انسجام عملت مسيلا
مذ اصابتني سهام صرت عليلا
قالت ياغلام امهل قليلا
وادنو مني باحترام و اشفي الغليل
عليك السلام, قلت ليلى
و على الجمع الكرام هم الوسيله

mardi 10 juillet 2007

mercredi 4 juillet 2007

6 x 4 livres

J'ai reçu une invitation larbi et unemarocaine pour répondre au questionnaire de 6 x 4 livres


- Les quatres livres de mon enfance :

- مجموعة قصص عطيه الابراشي
-المكتبه الخضراء
-مجموعة قصص رجل المستحيل
- ملف المستقبل
-ماجد
-العربي
-العربي الصغير
- هنا لندن


- Les quatres écrivains que je lirai et relirai encore :


- Amine Maâlouf

- Edagar Morin

-عابد الجابري

-et bcp d'autres


- Les quatres auteurs que je ne lirai probablement plus jamais :


ceux qui n'ont rien à dire


- les quatres livres que j'emporterais dans une île déserte :


- le coran,la bible,...(al kitab!)

- A Study of History de Toynbee

- L’encyclopédie universalis

- كيف تتعلم الالمانيه في 5 ايام بدون معلم




- Les quatres premiers livres de ma liste de lecture :


- العالم بين العلم و الفلسفه

- Qu'est-ce que la métaphysique de Heidegger

- les jardins de lumière d'Amine Mâalouf

-Ainsi parlait Zarathoustra de Friedrich Nietzsche

-نقد نقد العقل العربي لجورج طرابشي

-موت العقل الامازيغي


- Les quatres livres que je suis entrain de lire :


- l'Etranger d'Albert Camus

- jardin des lumières d'Amine Maarlouf

- le chaos et le hazad de David Russell



- Les derniers mots d'un de mes livres préférés :


وتزوج الامير و الاميره ورزقا بكثير من الاولاد و البنات وعاشا حياة سعيده...


- Les quatres blogeurs et blogeuses auxquels je lance une invitation pour répondre aux mêmes questions :

-sami
-sapere audi
-yacine
-dda 7mad boutfounast

mercredi 27 juin 2007

aza

سلام عليكم جميعا
!!!!مشغول انا مشغووووووووول
هذه بعض الموسيقى الجميله في انتظار عودتي قريبا....استمتعوا و انشرحوا

اسم المجموعه : ازا
البلد: الولايات المتحده الامريكيه
النوع الموسيقي: الكنتري امازيغ

http://azamusic.net/news.php:للمزيد من المعلومات

lundi 18 juin 2007

!...اكرهك

قررت ان يكون هذ الادراج عبارة عن قصيدة من بنات خيالي!على امل ان يكون الادراج التالي عبارة عن اجابه لدعوة العربي و مغربية
جائتني فكرة كتابة هذه القصيده ,بعد قرأتي لقصيده "تساؤلات" لرضوان
اتمنى ان تنال إعجابكم...
...اكرهك
...اكرهك
...اكرهك
!اكرهك...لانك استعبدتني
...اخدتي مني اغلى ما املك
!حريتي
...جعلتني عبدا لصورتك
...لاسمك
لشخصك
*************************
...اكرهك
...اكرهك
اكرهك... لانك اذللتني
جعلتيني اتمنى ان اكون ظلك.....معك اينما حللت
ان اكون عطرك...معك اينما حللت
ان استنشق زفيرك...واحيى لحياتك
*************************
...اكرهك
...اكرهك
اكرهك... لانك بلا اذن اخدتي مني جميع الوان الحياه
الا الاسود والابيض
ابيض....معك
اسود....دونك
*************************
...اكرهك
...اكرهك
اكرهك...لانك خطفت مني سر حياتي...انا
لم اعد ارى سواك
اينما وليت وجهي...انت
في ليلي و في نهاري...انت
في يقضتي و في سباتي...انت
!!!اصبحت انت حياتي
*************************
...اكرهك
...اكرهك
!!!اكرهك....لانني مجنون بحبك
"بوف بوف" من ايت ملول "pofpof" from Ait Melloul

lundi 11 juin 2007

ادراج حر

ادراج حر...انتظر تعليقاتكم كيفما كانت,اسئلتكم كيفما كانت, خربشاتكم كيفما كانت!!!!على امل الاجابة في اقرب وقت ممكن...اترككم مع
هذه الموسيقى الرائعة, و تقبلوا مني اغلى التحيات

lundi 4 juin 2007

مقدمة في الاعجاز العلمي في النصوص المقدسة


قضية الاعجاز العلمي في الكتب المقدسة قضية قديمة ، فكل ديانة تحاول ان تثبت ان كتابها الديني قد تحدث عن " حقائق علمية" . سمعنا مثل هذا الكلام من القساوسة عن الانجيل ، وسمعناه من الحاخامات عن التوراة .... في رأيي ان قضية الاعجاز العلمي للكتب المقدسة هي محاولة فاشلة للتضخيم من شأن الكتاب المقدس ،اذ من الواضح ان هذا المسلك يحمل النص اكثر مما يتحمل ، فأنت ببساطة تأخذ نصا ادبيا بلاغيا من القرآن ، ثم تقوم بلي عنقه ، وتسقط عليه تفسيرا معاصرا لا يناسبه البتة !!! اعطني أي نص أدبي ( شعر أو نثر لا فرق ) كي اجعل له عشرات الابعاد العلمية والنفسية والتاريخية والفلسفية والاجتماعية والاقتصادية ....الخ . وتحضرني هنا حادثة طريفة حقا ، اذ يُروى ان احد الاشحاص اراد ان يسخر من جماعة الشعر الحديث ، فكتب هلوسات كلامية لا معنى لها ( مثل : الزمان يتمطى بملل فوق صخرة لينة ... لقد قرر ان يضاجع الريح فوق جبال الملح .... الخ ) ثم ارسل هذا الغثاء الى أحدى المجلات المتخصصة في شؤون الشعر الحديث وكل ظنه أنهم سيوسعونه شتما وتسفيها ، ولكنه فوجئ بالقوم هناك يشهقون اعجابا بهذه القصيدة العصماء ويتسابقون باكتشاف معانيها الفلسفية والفكرية العميقة وسط حيرة وذهول صاحبنا !!!! لا ادري لماذا اتذكر هذه الحادثة كلما قرأت كلاما عن اعجاز علمي في كتاب مقدس . ان أول من انتقد هذا الاسلوب علماء الدين الاسلامي انفسهم لأنهم رؤوا أن هذا التفسير يسئ الى القرآن بدلا من ان ينتصر له ، ولا تنس ان القرآن - كما قال علي بن ابي طالب - حمال اوجه ، اي يمكن لكل شخص ان يفسره على هواه ، وهذه سمة من سمات النصوص البلاغية كالقرآن. لا يوجد في العلم شئ يمكن ان يقال عنه انه حقيقة ، فالعلم نسبي تتغير مفاهيمه مع تطور التكنولوجيا العلمية ، وكثير من الأفكار العلمية التي يستند عليها الإعجازيون مجرد نظريات تقبل المراجعة والتصحيح ، ومن الخطأ الشنيع التورط في تبني نظرية علمية لم ترق بعد الى مرتبة الحقيقة - ولن ترقى - وم ثم الإسراع بإقحامها في القرآن وتأكيد إثباته لها من 14 قرن!! ثم يثبت بعد ذلك خطأ هذه النظرية !!!! وحتى اذا سلمنا بصحة هذا المسلك فمن الواضح ان الاسلاميين يستخدمونه بشكل مزدوج مبتور ،فعندما يتحدثون عن نظرية الانفجار الكبير تصبح هذه النظرية حقيقة علمية لا يرقى اليها الشك ، لماذا ؟ لان في القرآن نص يمكن أن نلوي عنقه ليتناسب مع هذه ( النظرية ) ولكن عندما يثار موضوع التطور ونظرية دارون تثور ثائرة الاسلاميين ويعبسون في وجوه العلماء ويقولون : نظرية داروين خرافة لا ترقى الى مرتبة النظرية !! لماذا ؟؟ لأنها تتعارض بشكل مباشر وصريح مع نص القرآن . وهكذا يصبح الجهلة وانصاف المتعلمين علماء متخصصين في علم البيولوجيا ( أحد هؤلاء العلماء الف كتابا هاما سماه : الحجج العصماء في نقض نظرية داروين في النشؤ والارتقاء !!!! قرأت الكتاب فوجدت أن هذه الحجج هي آيات القرآن فقط !!!! ولا ندري كيف سيقتنع داروين وجماعته بهذا الكتاب !!!!) ومن المفارقات المضحكة والمبكية في موضوع الاعجاز القرآني قصة الاعجاز العددي في القرآن ، فكثيرا ما نقرا عن حسابات عجيبة وغريبة حقا تتعلق بكلمات تتكرر في القرآن بتواتر دقيق ( على حد زعم المنظرين الاسلاميين .. وقد اختبرت هذه ارقام بنفسي ولم اصل الى النتيجة التي يتحدثون عنها !!!!! ولا ننسى في هذا المقام ان اول من ابتكر صرعة الاعجاز العددي في القرآن هو الدكتور رشاد خليفة في كتيب نشره في الثمانيات سماه "عليها تسعة عشر" يومها هلل الكثيرون لهذا الكتيب دون ان يحاول شخص واحد ان يتحقق من صحة الحسابات والأرقام التي ذكرها خليفة . طـُبعت الرسالة بكميات خرافية ووُزعت بالمجان باعتبارها معجزة القرن العشرين ، ثم ماذا ؟؟؟؟اكتشف الجميع الخدعة وصحوا من حلمهم عندما فوجئوا برشاد خليفة يدعي النبوة لنفسه ويستخدم ذات الرسالة التي وزعها المخدوعون في اثبات نبوته الكاذبة!!!!! شهاب الدمشقي
شهاب الدمشقي

lundi 28 mai 2007

Les allotypes Gm des immunoglobulines chez les Berbères du Maroc.

Ce sont là deux partie d'une études scientique , que je vous propose de lire .
l'article complet, se trouve ici ;

http://www.didac.ehu.es/antropo/6/6-6/Coudray3.htm


Résumé

Les allotypes Gm des Immunoglobulines ont été étudiés dans quatre populations berbères du Maroc (Khenifra, Amizmiz, Asni et Bourhia) et dans une population arabe de Doukkala dans le but de rechercher des corrélations génétiques entre ces populations du nord-ouest de l’Afrique. L’analyse du polymorphisme confirme que les Berbères sont géographiquement et génétiquement intermédiaires entre les populations européennes (composante majeure) et les populations sub-sahariennes (environ 20 % de contribution). Les résultats révèlent aussi une similarité génétique étroite entre les Berbères et les Arabes marocains ayant une culture et un langage différents. La distribution des haplotypes Gm laisse supposer que les Arabes et les Berbères actuels du nord-ouest du Maghreb ont des ancêtres communs – probablement les premiers habitants du nord de l’Afrique – qui auraient subi différemment au cours de l’Histoire les conséquences des diverses invasions (notamment les invasions arabes). Nos résultats ont été comparés à ceux obtenus pour d’autres populations berbères d’Afrique du Nord (Algérie, Tunisie) et pour des populations d’Afrique de l’Est et d’Afrique sub-saharienne.


Conclusion

La comparaison des fréquences des haplotypes Gm en Afrique du Nord confirme que les Berbères sont géographiquement et génétiquement intermédiaires entre les populations européennes (composante majeure) et les populations sub-sahariennes (environ 20 % de contribution). Ces résultats corroborent les données précédemment publiées sur d’autres populations nord-africaines (Lefranc et al., 1979 ; Chaabani et al., 1984 et 1988, Loveslati et al., 2001, Giraldo et al., 2001).
Au Maroc, on constate qu’il existe une relation génétique étroite entre les Berbères et les Arabes proches géographiquement mais de culture et langages différents. Les Arabes s’intégrant au sein du « polymorphisme berbère », on peut émettre l’hypothèse qu’ils sont issus d’ancêtres communs « paléo-berbères ». Les différences observées entre les Berbères et les Arabes actuels seraient donc principalement culturelles et linguistiques et pourraient alors s’expliquer par le fait que leurs ancêtres auraient subi différemment les conséquences des invasions arabes. La conquête arabe amorcée au VIIème siècle semble n’avoir été pour certains groupes qu’un phénomène principalement culturel (adoption d’une nouvelle religion et d’un nouveau langage) avec un faible impact génétique. A l’opposé, les prédécesseurs des Berbères actuels auraient su résister à l’islamisation et à l’arabisation, leurs descendants auraient ainsi pu préserver une certaine « identité berbère originelle ».

mercredi 23 mai 2007

The Four Seasons -"La primavera" (Spring)

The Four Seasons (Le quattro stagioni in the original Italian) is a set of four violin concertos by Antonio Vivaldi. Composed in 1723, The Four Seasons is Vivaldi's best-known work, and is among the most popular pieces of Baroque music.


samedi 19 mai 2007

عرفت الهوى

أبيات للشاعرة المتصوفة رابعة العدوية تتغنى في الحب الإلهي :



عرفت الهوى
عرفت الهوى مذ عرفت هواك
وأغلقت قلبي عمن عداك
وقمت أناجيك يا من ترى
خفايا القلوب ولسنا نراك
أحبك حبين .. حب الهوى
وحبا لأنك أهل لذاك
فأما الذي هو حب الهوى
فشغلني بذكراك عمن سواك
وأما الذي أنت أهل له
فكشفك لي الحجب حتى أراك
فلا الحمد في ذا ولا ذاك لي
ولكن الحمد في ذا وذاك
أحبك حبين.. حب الهوى
وحبا لأن أهل لذاك
واشتاق شوقين ..شوق النوى
وشوق لقرب الخلي من حماك
فأما الذي هو شوق النوى
فمسرى الدموع لطول نواك
أما اشتياق لقرب الحمى
فنار حياة خبت في ضياك
ولست على الشجو أشكو الهوى
رضيت بما شئت لي في هداكا
__________________

mercredi 16 mai 2007

L’âme seule

une spéciale dédicace ;
à tous ceux qui sont,et qui se sentent seuls et qui cherche leurs « âme sœur » ,à tous ceux qui souffre de ne pas trouver quelqu’un qui les comprend ,à tous ceux …qui sont comme moi….



lundi 14 mai 2007

c'est facile c'est pas facile!!!

une spéciale dédicace à tous nous compatriotes et à tous les immergés en France, après le grand drame « l’élection de sarkosy » ;)

une très belle chanson chanté par le très talentueux Akli.d


mercredi 9 mai 2007

إصلاح الدين؟

ما الذي نعنيه بمطلب إصلاح الدين؟
أظنه سؤال القرن الواحد والعشرين في بلدان العالم العربي.
ولعله كان سؤال قرونٍ مضت، لولا الصمت ولولا الخوف.
مطلب تطرقت إليه في يوميات سابقة، وأعود إليه من جديد.
فطريق التنوير لن يُمهّد دونه.

دعوني أحدد ملامح إصلاح الدين كما أراه.
ولكم أن تتفقوا معي أو لا تتفقوا.
هذا شأنكم.
لكن رجوتكم أن لا تشككوا في نيتي.
هدفي هو إصلاح الدين، لا هدمه.
انتبهوا.
فهناك فرق بين الأمرين.
وحديثي يأتي دائما من داخل دائرة الإسلام، لا من خارجه.
فتمعنوا فيما أقول،
ثم فكروا فيه.

القول بإصلاح الدين يعني الاقتناع أولاً بأن أي دين قابل للتطور.
كالشجرة.
تنمو وتترعرع، أو تجمد وتتخشب.
ليس حجراً.
ليس صلداً.
بل شجرة.
نسقيها، أو نُميتها.

تلك القناعة تعود إلى سبب بسيط هو أن كل الأديان، من إسلامية أو مسيحية أو يهودية أو هندوسية ...الخ، جاءت وهي تحمل بصمة زمانها.
نزلت في فترة تاريخية معينة.
وعبّرت في كثير من تعاليمها عن واقع تلك المرحلة.
لأنها كذلك، لم يتضمن أي منها مفهوماً لحقوق الإنسان كما نراه اليوم.
كلها، على سبيل المثال، لم تتعامل قط مع المرأة على أنها ند للرجل، أو أن لها حقوقاً مساوية للرجل داخل الأسرة.
كانت كلمة الطاعة هي السائدة في رؤية العلاقة بين الزوج وزوجته، مع الاقتناع بالطبع أنها واجبه على المرأة لا الرجل.
وفي الواقع سيكون من الغريب أن نتوقع من هذه الأديان أن تأتي بمفهوم لم يتطور في شكله الحالي إلا في منتصف القرن العشرين. فالاتفاقية الخاصة بحقوق المرأة السياسية لم تصدر إلا في عام 1952، على حين اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة في عام 1979.

البشر يتطورون.
ومفاهيم حقوق الإنسان التي توصل إليها العقل البشري أكبر دليل على هذا التطور.
أما الأديان فقد جاءت أساسا كي تنظم العلاقة بين الفرد والله.
وصمتت عن مفاهيم لم تعرفها في حينها.
المشكلة تبدأ عندما نقف موقفاً معادياً من هذه المفاهيم بدعوى أن الدين لم يأتِ بها.
وتصبح المشكلة مصيبة عندما نجادل بأن ديننا، وحديثي هنا عن الإسلام تحديداً، جاء بهذه المفاهيم قبل أربعة عشر قرناً، ونحن ندري أنه لم يأتِ بها في الواقع، ليس عندما يتعلق الأمر بالمرأة، بغير المسلم، بالملحد، أو بالعبودية.
كلتا القراءتين لا تتماشيان لا مع المنطق ولا مع الواقع.
المنطق والواقع يقولان إن الدين إنما جاء ليقنعنا بمبدأ الإيمان بالله في فترة تاريخية محددة.
وأن ملامحه لا تخرج بحال من الأحوال عن الواقع الاجتماعي والتاريخي لتلك الفترة. ولذا سيكون من الصعب أن أطلب من النص أن يقدم لي مفهوماً سابقاً على عصره.

هذا المدخل يفترض جوهراً أن نكف عن القول إن النصوص المقدسة جاءت تامة جامعة، وأنها توفر لنا إطاراً تنظيمياً لكافة شؤون حياتنا.
نكف عن ترديد هذه العبارة لأنها ببساطة غير صحيحة.
فالنصوص القرآنية لم تقدم لنا رؤية واضحة لا لحياتنا السياسية ولا الاقتصادية، وما قدمته من رؤية اجتماعية إنما تتماشي مع مجتمع المدينة في القرن السابع الميلادي، لا مجتمع القرن الواحد والعشرين.
من المهم أن نكف عن ترديد تلك العبارة، وأن ندرك أن تكرارها إنما بدأ مع ظهور مد الإسلام السياسي. في السبعينات لم نكن نتحدث عن نظام إسلامي تام جامع.
كنا نتحدث عن الاشتراكية والقومية العربية.
لا تنسوا التاريخ.
فما أحوجنا إلى دروسه اليوم.
متى ما كففنا عن ترديد عبارة أن الإسلام جاء تاماً جامعاً لكل تفاصيل حياتنا، نتحول إلى الدين بعقولنا.
عقولنا.
أخشى أيها الأعزاء أنه لا مفر من استخدامها.
وعندما نفعل ذلك، نفصل بين مبدأ الإيمان بالله عز وجل، وبين التشريعات التي جاء بها الدين في الفترة التاريخية لتأسيسه.
هذا ضروري.
إيماني بالله عز وجل وبرسالة نبيه لم يتزحزح مع رفضي لمبدأ تعددية الزوجات.
تعددية الزوجات كانت ممارسة تاريخية.
وإيماني بالله عز وجل وبرسالة نبيه لم يتغير عندما اعتبرت أن قطع يد السارق عقوبة يجب رفضها اليوم، لأنها لا تتماشى مع ما نعرفه اليوم عن إمكانية تأهيل اللص وإعادة إدماجه في المجتمع.

إذن نفصل بين مبدأ الإيمان بالله سبحانه وتعالى، وبين تعاليم الشريعة.
ونبدأ في تحديد منظومة فكرية جديدة لتلك التشريعات.
منظومة تضع إرادة الإنسان كمحور لقراءاتها، ثم تتعامل معه ككيان عاقل حر.

تأملوا.
إنسان.
نحترمه.
له إرادة.
نحترمها.
عاقل.
وحر.
وحريته مسؤوليته.

إرادة الإنسان هي المحك.
وهذه الإرادة هي التي يجب أن يتمحور حولها مفهوم إصلاح الدين.
لا إصلاح بدونه.

إصلاح الدين الذي لا يقوم على احترام إرادة الإنسان لن يصلح منه شيئاً.
إصلاح الدين الذي لا يتعامل مع الإنسان على أنه فرد بالغ راشد قادر على اتخاذ قراراته دون وصاية، لن يغير فيه شيئاً.
وإصلاح الدين الذي لا يؤمن بحق الإنسان في اختيار الدين الذي يريده، لن يخرج عن دائرة الأمنيات الطيبة.
وإصلاح الدين الذي يرفض جوهراً مبدأ المساواة بين الأديان، يتعامل معها على أنها تبحث عن الله عز وجل، وتسعى إليه،وأن كلاً منها يمثل طريقاً من بين طرق متعددة للوصول إلى الله، وهو ما يجعل من المؤمنين بالديانات الأخرى أفراداً متساويين في الحقوق والواجبات مع أتباع الديانة الإسلامية، مثل ذاك الإصلاح الرافض لهذا المبدأ يصعب أن نسميه إصلاحا.

هذا المدخل يفترض منا حتماً أن نكف عن التعامل مع مطلب إصلاح الدين بطريقة "براغماتية".
لا أحب الطرق السهلة.
والحلول المستعجلة.
الأجدى أن نأخذ الطريق من أوله ونمشي فيه إلى أخره.
مهما كان ذاك شاقاً.

لا أدرى إذا كنتم تذكرون، لكن قبل فترة أقترح أحد المثقفين أن يتم الالتفاف على النص القرآني الداعي إلى حصول الأخت على نصف حصة أخيها في الإرث، من خلال استخدام الأب لحقه الشرعي في أن يوصي بثلث ماله.
كان رأيه أن يعمد هذا الأخير بالوصية لأبنته بقدر من ذلك المال كي تتساوى مع أخيها في الإرث.
ذاك اقتراح يمسك العصا من نصفها، يتفادى مواجهة المشكلة، ولا يقدم لها في الواقع حلاً.
لأنه يعتمد على الأب في إيجاد "مخرج" "للمشكلة".
وللأب أن يقبل أو يرفض.
مثل هذا "المخرج" لا يواجه لب القضية،
ولبها يرتبط بالنظرة إلى المرأة،
موقعها من الرجل،
ومرتبتها منه.
كي نصلح هذا الجانب من الدين علينا أن نقر أن هناك مشكلة في هذه الرؤية.
نقر بذلك.
ليس في ذلك ما يعيب.
وأن الإقرار بذلك يفترض أن نعترف بأن التشريعات الخاصة بالمرأة في الإسلام لا تتماشى مع مفاهيم حقوق المرأة كما نعرفها اليوم.
وأن هذا يتطلب ببساطة تغيير قوانين الإرث بصورة تعطي للأخت نفس حق أخيها في الإرث.
لا أكثر ولا أقل.

"الالتفاف" على النص ليس حلاً.
فإذا كان السعي اليوم هو إلى "الالتفاف" على النص، فما أدراني بما قد يحدث غداً؟ سيأتي البعض ليدعو إلى الكف عن "الالتفاف".
الأجدى أن نقدم رؤية واقعية للنص،
تسمى الأشياء بأسمائها،
وتقبل دون صراخ وتهويل بمبدأ "عدم العمل بالنص القرآني"، وهو مبدأ لو كنتم تعلمون (إذا استثنينا السعودية والسودان) نعمل به منذ سنوات طويلة ونحن لا ندري، إلا عندما يتعلق الأمر بالمرأة.
إلا عندما يتعلق الأمر بالمرأة!

تلك دعوة إلى إصلاح الدين.
إصلاحه.
لا هدمه.
لا تدعو إلى إلغاء الدين من حياة الفرد.
ولا تمس بمكانة الله عز وجل في نفوس من يؤمن به.
تفصل بين الإيمان، وبين الشريعة.
ترى أن الإيمان أزلي، والشريعة وقتية.
ثم تعيد الدين إلى حيزه الروحي.
تسأل الإنسان أن يستخدم عقله.
ثم تحمله مسؤولية تنظيم مجتمعه.
وتقول له "أنتَ ، أنتَ لا غيرك، الأجدر بإصلاح مجتمعك".

jeudi 3 mai 2007

mercredi 25 avril 2007

من أجل دين يرفض الوصاية على العقل


الدعوة الى الدفاع عن شريحة من المسلمين تحاول أن تعيد النظر أو تفلتر أو حتى تقطع علاقتها بتاريخ الدين، هي دعوة مشروعة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى. فهذه الشريحة ـ كما قلنا سابقا ـ لا تسعى في الواقع الى قطع علاقتها بالله أو بالوحي، ولا بعقائدها الايمانية والمعنوية، وانما تريد أن تضع حدا لعلاقتها التقليدية المادية والمصلحية بالتاريخ الديني، وتسعى لانتشال الإيمان من مستنقع الصراع المادي من أجل الحفاظ على الانسان والمجتمع ورفع وصاية رجال الدين عنهما، فهي ـ كما ذكرنا ـ ترفض قبول التبعية المقدسة للتاريخ، وتعارض الخضوع للماضي الاجتماعي الديني الساعي الى أن يصبح أساسا لحياتها في الحاضر، وتأبى منهج التقليد، تقليد الامام والفقيه غير المنتمي للواقع الراهن ولأسس الحياة الجديدة. وحسب تلك الشريحة فان بناء علاقة ايمانية ومعنوية متميزة في المجتمع يحتاج الى نشر فهم للدين تصب مخرجاته في هذا الاطار، فهم يخدم الجانب القيمي والمعنوي والأخلاقي للانسان والخوض في المسائل الروحية المعنوية بعيدا عن تداخلها بالمسائل السياسية والاجتماعية والمصلحية، والذي من شأنه ألا يهدد الايمان الفطري بأي شائبة مادية تعرقل مسيره، كما سيحرر العقل من وصاية الخطاب الديني التقليدي التاريخي.
فحينما نقسم أمور الدين الى ذاتية والى عرضية، فان الهدف من ذلك هو الوصول الى فهم ديني يخدم الجانب القيمي والمعنوي والأخلاقي للانسان، أي الخوض في المسائل الروحية والمعنوية بعيدا عن تداخلها بقضايا العقل أو قضايا الحياة العامة، وهو ما سيؤدي الى درء التناقضات المتعلقة بالفهم الديني. كيف ذلك؟
ان مسائل الدين الذاتية هي الأمور التي يدعو اليها الأنبياء أينما بعثوا وفي أي مجتمع كانوا وفي أي مرحلة من مراحل التاريخ تواجدوا، فهي أمور لا تتعلق بالوقت ولا بالزمان والمكان. بينما أمور الدين العرضية فهي التي تتوافق فيها الدعوة والنشر مع ظروف المجتمع وظروف الزمان والمكان والتاريخ والثقافة. فاللغة العربية، بوصفها لغة القرآن الكريم والدعوة الاسلامية، كانت لغة المجتمع الذي جاءت فيه الدعوة، لذلك تعتبر من الأمور العرضية في الدين، وبما أن رسول الاسلام عربي والمجتمع الذي كان فيه عربي فان لغة القرآن بطبيعة الحال أصبحت أيضا عربية.
ففصل الذاتي عن العرضي هو من الضرورات التي تؤسس لعلاقة ايمانية فطرية مع الله لا علاقة مادية مصلحية تستند الى التاريخ الديني. فعلى سبيل المثال نجد في التاريخ الاسلامي العديد من الخلافات والنزاعات بين المسلمين، وقد ارتبطت غالبيتها العظمى بقضايا الدين العرضية حيث كانت بعيدة عن ذات الدين وجوهره. أي أن تلك النزاعات كان يمكن لها ألا تقع، وسواء وقعت أو لم تقع فانها لم ترتبط بذات الدين. لذلك نجد أن المبالغة في تسليط الضوء على تلك الخلافات كانت سببا في تنازع المسلمين وبروز هوة شاسعة بين غالبيتهم العظمى وبين ذات الدين. وبعبارة أخرى، أدت القضايا العرضية الى بروز خلافات عديدة بين المسلمين ما زالت ظواهرها ملموسة في عالم اليوم، في حين كان من المفروض ألا تؤثر هذه الخلافات على قربهم من ذات الدين وعلى ايمانهم الفطري غير المصلحي، وكان لزاما أن تقوم المعرفة الدينية على أسس واضحة ترفض خلط الذاتي بالعرضي.
ان المبدأ الذي يجب أن يسود في اطار أمور الدين الذاتية والعرضية هو أن يكون مستندا الى التالي: اعادة تفسير التاريخ الاسلامي من أجل فصل جوهر وذات الدين عن موضوعاته وعرضياته المتأثرة بالظروف السياسية والاجتماعية والثقافية، والتي أثرت بدورها على الجانب الروحي والقيمي والأخلاقي للرسالة الدينية. فمن المفترض أن تكون لعملية نشر الدين نكهة خاصة مرتبطة بمجتمع خاص له تاريخ وثقافة خاصة. ولو كان رسول الاسلام قد ظهر في بقعة جغرافية أخرى غير مجتمع قريش العربي فان لغة وخطاب وطريقة نشر الدين كانت ستتفاوت وتتغير.
النتيجة اذن أنه بفصل الذاتي عن العرضي ستتحرر المسائل المرتبطة بالذات من سلطة الموضوعات العرضية، وهو الأمر الذي من شأنه أن يؤدي الى سلاسة أكبر في حل الخلافات بين المسلمين أو بينهم وبين غيرهم، لأنها خلافات لا تتعلق بذات الدين وانما ترتبط بقضايا الدين العرضية أو بقضايا الحياة، كما أن وجودها أو انحسارها يجب ألا يؤثر على جوهر الدين. فالخلافات السنية الشيعية الراهنة عبارة عن قضايا ترتبط بأمور الدين العرضية، ومسببات القتل الارهابي باسم الدين لا تتعلق بذات الدين، والصراعات السياسية العربية والاسلامية مع مختلف الأطراف الدولية ومن ضمنها القضية الفلسطينية تنتمي الى ظروف تاريخية لا دخل لذات الدين فيها. لكن المدرسة الدينية التقليدية والاسلام السياسي استغلا عرضيات الدين لبسط نفوذهم، ليس صونا لذات الدين بل سعيا للوصاية على الشعوب باسم الدين وفق القوانين التاريخية التي لا علاقة لها بواقعنا الراهن.
وفي هذا الصدد، يشير المفكر الايراني الدكتور عبد الكريم سروش في كتابه «القبض والبسط في الشريعة» إلى أن «لبوس الثقافة القومية من لغة وأذواق وأساليب حياة ونقاط ضعف وقوة عقلية وخيالية وعادات وتقاليد ومألوفات ومسلمات فكرية وخزين لغوي ومفاهيمي يضيف على جسد العقيدة والفكر ويخلع عليه نواقصه وكمالاته لا محالة». ثم يطرح سروش تساؤلا في هذا الاطار وهو: هل تبقى عرضيات الاسلام هي نفسها لو نزل القرآن بلغة أخرى؟ ويجيب: «لا جدال في أن الاسلام لو نزل في اليونان أو الهند أو بلاد الروم بدل الحجاز لكانت عرضيات الاسلام اليوناني والهندي المتغلغلة الى أعماق طبقات النواة المركزية تختلف اختلافا كبيرا عن الاسلام العربي، ولوفرت الفلسفة اليونانية المتينة على سبيل المثال أدوات لغوية ومناهجية، ومنظومة مفرداتية خاصة لنبي الاسلام تغير معالم خطابه، كما أن الاسلام الايراني والهندي والعربي والأندونيسي اليوم، وبعد قرون من التحولات والتفاعلات، تمثل أنماطا من الاسلام تختلف عن بعضها بشهادة أدبياتها ونتاجاتها، ولا تقف التباينات عند تخوم اللغة والظواهر بل تمتد الى أعماق الوعي والثقافة الدينية». اذا، العرضيات في الدين تعكس الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تحضر مع حضور الدين في المجتمع لتضفي عليه نكهة خاصة، غير أن هذه النكهة يجب أن تعين موضوع الايمان لا أن تشوهه، وأن تساهم في وقف الخلافات بين المسلمين، وبينهم وبين غيرهم، والمستندة الى تاريخ الدين، وأن تؤسس لدين يرفض قتل الواقع واجهاض التطور، دين في الضد من الوصاية التاريخية على العقل ومواكب للحداثة.

lundi 23 avril 2007

Blowin' In The Wind



Blowin' In The Wind

How many roads must a man walk down

Before you call him a man?

Yes, 'n' how many seas must a white dove sail

Before she sleeps in the sand?

Yes, 'n' how many times must the cannon balls fly

Before they're forever banned?

The answer, my friend, is blowin' in the wind,

The answer is blowin' in the wind.


How many years can a mountain exist

Before it's washed to the sea?

Yes, 'n' how many years can some people exis

tBefore they're allowed to be free?

Yes, 'n' how many times can a man turn his head,

Pretending he just doesn't see?

The answer, my friend, is blowin' in the wind,

The answer is blowin' in the wind.


How many times must a man look up

Before he can see the sky?

Yes, 'n' how many ears must one man have

Before he can hear people cry?

Yes, 'n' how many deaths will it take till he knows

That too many people have died?

The answer, my friend, is blowin' in the wind,

The answer is blowin' in the wind.

et pour les purs francophones ...la traduction

Soufflée dans le vent

Combien de routes un homme doit-il parcourir

Avant que vous ne l'appeliez un homme?

Oui, et combien de mers la blanche colombe doit-elle traverser

Avant de s'endormir sur le sable?

Oui, et combien de fois doivent tonner les canons

Avant d'être interdits pour toujours?

La réponse, mon ami, est soufflée dans le vent,

La réponse est soufflée dans le vent.


Combien d'années une montagne peut-elle exister

Avant d'être engloutie par la mer?

Oui, et combien d'années doivent exister certains peuples

Avant qu'il leur soit permis d'être libres?

Oui, et combien de fois un homme peut-il tourner la tête

En prétendant qu'il ne voit rien?

La réponse, mon ami, est soufflée dans le vent,

La réponse est soufflée dans le vent.


Combien de fois un homme doit-il regarder en l'air

Avant de voir le ciel?

Oui, et combien d'oreilles doit avoir un seul homme

Avant de pouvoir entendre pleurer les gens?

Oui, et combien faut-il de morts pour qu'il comprenne

Que beaucoup trop de gens sont morts?

La réponse, mon ami, est soufflée dans le vent,

La réponse est soufflée dans le vent.

mardi 10 avril 2007

تاريخ الدين بين تقديسه ومقاطعته

من القضايا التي دأب الخطاب الديني الفقهي على إثارتها فيما يتعلق بأمور العقيدة والإيمان، وهوّل من مخاطر الخروج على فهمه لهما، وصفه لكل من ينتقد الثقافة الدينية التاريخية والعادات والتقاليد النابعة عنها، أي تاريخ الدين وسننه السياسية والاقتصادية الاجتماعية، بأنه خارج عن الدين. فحسب المدرسة الفقهية التقليدية، فإن الإنسان المتدين المعتقِد بالدين الإسلامي، يجب ألا يقطع علاقته بتاريخ الدين.

والسؤال الذي يطرح هنا هو: ما هو الوصف الذي يمكن أن يُطلق على إنسان يؤمن بالله وبعقائد الدين الإسلامي، لكنه يريد أن "يفلتر" أو يقطع علاقته بتاريخ الدين؟ وهل الذي يقطع أو يفلتر تلك العلاقة يمكن وفق فهم أهل السنة أن نطلق عليه بأنه سني المذهب؟ أو وفق فهم الشيعة أن نطلق عليه بأنه شيعي المذهب؟

فمن يقطع أو يفلتر علاقته بتاريخ الدين، هو في الواقع لم يقطع علاقته بالله ولا بالوحي ولا بنبي الإسلام ولا بعقائده الإيمانية الغيبية، وإنما وضع حدا لعلاقته التقليدية بالتاريخ الديني القائمة على التبعية والتقليد والخضوع لكل ما يتناقض مع واقع الحياة وتطورها وتغيّرها، لإحساسه بأن تلك العلاقة لا تتماشى مع حياته الجديدة حياة الحداثة، ولقناعته بأن هناك تعارضا وتضادا بين الإثنين، وهذا التعارض من شأنه أن يؤثر في عقيدته، وقد يمثل عائقا في طريق إيمانه، ورفعه يسهلهما ويجعل حياته أكثر سلاسة، ويبعدها عن أي تصادم تشكله تناقضات تركيب الماضي الديني التاريخي على الحاضر الحديث.

لكن المعضلة في هذا الطلاق أو الفلترة بين ما هو عقيدة وإيمان وبين تاريخ الدين، هوالسؤال التالي: ضمن أي دين ومذهب ديني سوف يصنّف صاحبه؟ فالمشكلة لا تكمن في طلاق هذا التاريخ وإيجاد رؤى وآليات عقلانية حديثة تساعد وتعين أمر الإيمان ولا تتعارض مع العقيدة، بل تكمن في المواجهة المتوقعة مع المدرسة الدينية الفقهية التقليدية وخطابها الوصائي الإقصائي الاستبدادي. فتلك المدرسة، بسلطاتها القوية والمتعددة، سوف تعمل على إلغاء حامل هذا النوع من العقيدة والإيمان وهذا الطرح من الرؤى الدينية، وتجهد لإخراجه من الدين، وتتهمه بجملة من التهم، يأتي على رأسها الارتداد، بعدما نصبّت نفسها سلطة سماوية على الأرض. ثم بعد ذلك تدّعي وتزعم وتصرخ بأعلى صوتها بأن تفسيرها الديني يحمل مقوّمات التسامح واحترام حقوق الإنسان!!! وهذا ما فعله تسامحها مع المفكر المصري نصر حامد أبو زيد حينما أقصته من الساحة المصرية، ومع المفكر الإيراني هاشم آغاجري حينما حكمت عليه بالإعدام دون أن تستطيع تنفيذ الحكم، ومع العديد من الشخصيات والمجموعات الدينية الجديدة التي تبنت رؤى دينية ترفض تقديس التاريخ الديني وتقف ضد هيمنة الفقه والفقيه على مجريات الحياة والعقيدة والإيمان.

فالإنسان الذي يعيش وسط عالم الحداثة، الإنسان الذي يرفض بنيان الحياة القديمة المستندة إلى أطر الثقافة الدينية التقليدية الغيبية القائمة على مبدأ ما هو "مقدّر" و"مقسوم" بعد أن كان "التقدير" الإلهي و"النصيب" الديني يسيطران بصورة رئيسية على التفكير ويبنيان ثقافة الخرافة والخضوع وسلطة الطاعة والتبعية، الإنسان الذي يعيش وسط حياة قائمة على "اختيار" الأطر التي لابد أن يعيش تحت ظلها ولا مجال لـ"إجبار" أي شخص على الخضوع أو الركوع لإطار فكري معين سواء كان دينيا تقديريا غيبيا أو كان غير ذلك، هل يستطيع هذا الإنسان أن يطلق صيحة عالية يقول فيها بأنه مسلم لكنه لا ينتمي، بل لا يمكن أن ينتمي، للمدرسة الدينية الفقهية التاريخية ولا لسلطاتها، دون أن تخرجه تلك المدرسة من الدين، ودون أن تزعزع كيانه الاجتماعي؟ إن الإجابة هي "لا" بالمطلق.

ففي كل مجال من مجالات الحياة وفي كل شأن من شؤون الإنسان، انفتح باب الاختيار على مصراعيه وتعددت مسمياته، وذلك بسبب تنوع طرق التفكّر وسقوط السلطات المانعة للتفكير والمناهضة للاختيار. وهذا الأمر لم يكن لينشأ لولا سقوط امبراطورية "التقدير" الدينية المهيمنة على الحياة، والتي كانت تستند في تفكيرها وحل الأمور والقضايا والمشكلات إلى رجل الدين الفقيه صاحب التفسير المستند إلى الغيبيات الدينية التي ترفض بروز منهج الاختيار، لأنه لا يرضى إلا بوجود نفسه ومنهجه، حيث مناهج التفكير الأخرى مجرد "خزعبلات" تتحدى سلطته الدينية، وحيث لايرضى للإنسان إلا أن يتبعه ويقلده ويأتمر بسلطته وبأوامره.

ففي الماضي كانت مسؤولية الإنسان التبعية للسلطات التي كانت تتحكم في الحياة، ومنها سلطة رجل الدين، وهو أمر لا يزال مستمرا في العالمين العربي والإسلامي. أما في وقتنا الراهن فإن الاختيار هو الذي طغى على الحياة، وهو لا يمكن أن يتعايش مع سلطة الطاعة والتبعية التي فرضها الفقه والفقيه، بل هو في الضد لهما ومتناقض معهما.

إن الإنسان المتديّن المنتمي للمدرسة الدينية الفقهية التقليدية، لا يمكنه أن يقبل الحداثة بالمطلق، كما لا يمكنه أن يرفضها بالمطلق. فلايمكن أن يرفضها بالمطلق لأنه يعيش وسط الحياة الحديثة ويتفاعل معها ومع منجزاتها، وإذا قرر أن يرفضها بالمطلق فكأنه قد قرر أن يرفض نفسه ووجوده. كما لايمكن أن يقبل الحداثة بالمطلق، لأن ذلك يتعارض مع أسس مدرسته الدينية الفقهية التاريخية وبنيانها القائم على تقديس الطاعة والتبعية للسلطة الدينية وللتاريخ الديني وللفكر التقديري، وهي أسس رفضتها الحداثة واستبدلتها بمبدأ اختيار أسس الحياة، وهو المبدأ الذي يقف في الضد من التبعية والخرافة والخضوع.

فالإنسان الذي لا تختلف رؤيته للقرآن الكريم، ككتاب حياة وفكر واجتماع، عن رؤيته لأي كتاب فكري آخر سواء كان هذا الكتاب لإفلاطون أو لشكسبير أو لفولتير، وهو المبدأ الخاضع لأسس الاختيار، هل تستطيع المدرسة الدينية الفقهية التقليدية التاريخية بخطابها الغيبي السلطوي الإلغائي أن تطلق عليه وصف "مسلم"؟ إن ذلك لايمكن أن يتحقق من دون أن تغيّر هذه المدرسة أسسها الفكرية التاريخية وخطابها القائم
على الطاعة والتبعية.