بعد الحملة الشرسة التي نظمتها نساء الامبراطورية المبجلة و مازلن,للاطاحة بالحكم البوفبوفي المبارك,مستغلات بذالك اول عذر يقع بين ايديهن منذ الآف السنين من الحكم البوفبوفي الرشيد المبارك,وذلك من اجل تحقيق اطماعهن واعادة نظام جداتهن الامازونيات لقد استطعن بالفعل ان يستأثرن بكامل تقتنا ,مستغلات بذالك دموعهن وتغطية جاسوسية فعالة جدا اسمها " الجنس اللطيف" .لكن الامبراطور المبجل قرر ان لن يستسلم...فرغم كون القصر الامبراطوري محاصرا والشوارع فارغة والازواج جائعون والاطفال الصغار لايكفون عن البكاء والاواني متسخة و...ورغم كل هذا فأنا اقول" لن استسلم ابدا, سأخلص الحلبة من كل الشرور". لذا قمت باجتماع طارئ مع نفسي للبحث عن سبل حل الازمة واعادة الاستقرار الى امبراطوية ايت ملول المباركة و المبجلة...فتوصلنا الى عدة سيناريوهات
السيناريو الاول اخرج الى الشارع...اركض نحو اول امرأة ألمحها, اخر امام قدميها ,اقبلهما ,اتباكى و انوح :سامحيني سيدتي, باسمك,باسم جميع مثيلات جنسك,باسم نون النسوة,باسم تاء الثانيت,باسم الكروموزوم اكس..."فانا الغلطان ماشي نتي,انا اللي غدرت و وفيتي,انا اللي زبلطها وصبرتي"...ابللها بانهار من دموعي,امسك يديها اقبلهما,و اواصل النواح. ترمقني باشمئزاز وتصيح في وجهي بلسان عربي فصيح: "سير الله يمسخك يا مسخوط الوالدين, ياهاد لمكبوت, سير بعد عليا و شوف فين تمسح خنونتك"...ارد عليها متوسلا :لا ياسيدتي...لا تعذبيني ,اناشدك باسم حانة ارنت وسيمون دو بوفوار و لويز ميشيل... و الحاجة الحمداوية طبعا, ان تسامحيني وتغفري لي خطيئتي...ان شئتي فاصلبيني, اجلديني او علقيني على جدائل نخلة واشنقيني, فسأخون النخلة...او إن شئت القيني من أعلى قمة...هذا جسدي المبارك افعلي به ماشئت ,المهم ان تغفيري لي لأنعم بالراحة والهناء الابديين...تزداد نظرات الاشمئزاز في عينيها وتنضاف اليها نظرات الاحتقار وماتلبت ان تنادي باعلى صوتها: ايتها الشرطية...ايتها الشرطية, هذا مجنون يتحرش بي
السيناريو الثاني يستدعي الامبراطور جميع حاشيته للقيام بندوة صحفية...يدخل الى القاعة بملامح مكشرة وحادة , كل من في القاعة يرتجف رعبا...البعض بدأت تفوح منه رائحة كريهة,فالرعب شديد...يبدأ الامبراطور في الحديث ثم يضرب بقبضته بقوة على الطاولة... إنهار نصف الحضور والنصف الاخر بلل مابقي جافا من ملابسه...ينهي الامبراطور ندوته بالاعلان عن تسريح المسؤل الاعلامي للامباطورية واحالته للقضاء الامبراطوري لما تبين انه مختلق هده الازمة و ان التحقيق اضهر انه كان عميلا للصهيونية و الارهاب الاصولي الرامون الى انهاء حكمنا الرشيد السديد
قبل انهاء الندوة يعلن الامبراطور عن اسفه لما حصل وانه يعد جميع المتضررات بتعويضات معنوية بقيمة الف شكرية هندية بالاضافة الى مسح كلمة بتر من جميع قواميس العالم السيناريو الثالث يتنحى الامبراطور مذلولا مدحورا تاركا مكانه لامتداده في عالم الواقع لتوضيح الامور, ففي نهاية المطاف هو المسؤل عن كل مايفعل الامبراطور في العالم الافتراضي
بعد محاورات و نقاشات حادة و مطولة دامت اقل من 3 ثواني, قررت جميع الاطراف البوفبوفية ان تصغي ولو لمرة واحدة للحكمة و التي افتت علينا برأيها بصوت هرم مخلل بسعال حاد وكحة تعود الى العصر الحجري فقالت : السي...سي....نار...يو...الثا...لث
السيناريو الثالث السلام عليكم, انا الامتداد البوفبوفي في العالم الواقعي, او بالاحرى بوفبوف هو امتدادي في العالم الافتراضي ,إسمي صلاح الدين,بعض اصحابي ينادونني كلاخ الدين, انا شاب دون 25 سنة مزداد ومترعرع في ايت ملول,طويل القامة منذ الصغر ,وهذا ماجعل بعض اصدقائي ينادونني ب"الطويل الخاوي ,جباد الدعاوي" وفي رواية اخرى" الطويل الخاوي,جباد البلاوي" والبوست الاخير يؤكد فعلا انني خاوي و انني جباد البلاوي والدعاوي
قد تتسائلون عن سبب تركي لجزء من مجهوليتي,اغلى ما املكه في هذا العالم الافراضي, هذا لاقول فقط اني مسؤل عن ما وقع وني اتحمل كل النتائج واني لا اتخفى وراء المجهولية لفعل اشياء جبانة.
البوست الاخير اثار استياء لدى الكثيرين,الى درجة ان هناك من وجده مخلا بمجموعة من الثوابت الاخلاقية والانسانية...انا اعتذر لكل هذا واقسم لكم اني دهشت من الطريقة التي تلقى بها البعض البوست الاخير وخصوصا ان هدفي من الادراج لم يكن ابدا جرح او الاساءة لاي كان مريضا او سليما,ذكرا او انثى,خصوصا ان الاساءة والجرح ليسا من عوائدي. عفوا لكل مرضى السرطان و عفوا لكل النساء وعفوا للجميع
الحقيقة اني لم احسن التواصل كما ينبغي.وهذا ما سأحاول ان اقوم به الان,لذا سأطلب منكن ساداتي الكريمات, اسيادي الكرام, ان تنتبهوا معي وتتمعنوا جيدا لماساقول
انا لا استهزء بالنساء: فانا ادين لهن بالكثير,بل الكل يدين لهن بالكثير. ادين بالكثير لامي ,لاختي, لنساء عائلتي, لصديقاتي...بل واني من المدافعين عن "حقوق المرأة" وان كنت افضل مصطلح "حقوق الانسان" لانه اعم واشمل وليس فيه اي اقصاء.وشاركت في عدة تظاهرات حقوقية و كثيرا ماتدخلت في نقاشات للاعتراض على اقوال مثل:" خلقت من ضلع اعوج" ,"النساء ناقصات عقل ودين","ان كيدهن لعظيم"...بل واحتفلت مؤخرا بعيد المرأة مع احدى صديقاتي
انا لا استهزء بالمرضى: والدي الان مريض ويعاني من اثار داء السكري,فقد كادت رجله ودراعه ان تبتر ,لكن الحمد للله لم تبتر. وان بقيتا مشلولتين نسبيا و هو مازال طريح الفراش
عموما فأنا لا استهزئ من احد ولا احتقر احدا,فكيف يمكن لمن هو معجب بفكر ابن عربي و سبينوزا والفكر المركب ان يفعل هذا ; فكلنا متاربطين بيننا ,فانت جزء مني ,وانا جزء منك ...فانت وانا واحد وكلنا و الوجود ايضا متصل وكلنا جزء من ذات متسامية
قبل ان اعود الى الادارج السابق والتعليق عليه اود ان اقوم بتوضيح فيما يخص مزاحي, فكاهتي,ثمتيلي الفاشل,اسلوبي الساقط في الضحك,...او سموه ماشئتم.
كما تعلمون,منذ مدة توقفت عن التدوين لاسباب شرحتها في تدوينة سابقة,لمدة اكثر من 4 اشهر,وخلال فترة التوقف هاته توصلت الى قناعة ان انه لايجب ان اجعل امور الحياة والواقع يحزنوننا,ويحبطوننا,ويفشلوننا, فنحن من ينمح للحياة والواقع معنى,ونحن من يعطي للاحداث قيمة.لذا قررت ان اجعل من كل الاحزان و المئاسي مصدر قوة وليس ضعف وهوان, واول خطوة لذالك هو ان ننزع عنها لباس الرهبة والخوف ,وذلك بالضحك والفكاهة .وهذا ما قد تستنتجونه من خلال قولي"هاهو ذا بوف بوف المنتظر,على الساعة السادسة,او السابعة,او ربما الثامنة...,يعود كما تنبأت بذلك اساطير العالم الافتراضي, لينشر العدل,السلام ,الحب...لتجف تحت اشعة فصل الربيع الناعمة, بعدما بللتها اشرار الظلم,الكراهية و الحرب ...وكل تلك الخزعبلات واوخواتها هاهوذا يعود ليغدي وينمي "جنون عظمته" ....عاش بوف بوف ملك البطاطس والدلاع وعاش معه الحب والسعادة والامل
اعود الان الى الادراج السابق في ذاك الادراج تعاملت مع المرأة كشئ, وكموضوع للشهوة,كمغلوب على امرها,كغبية وغير محترمة من طرف زوجها...بالطبع ليس هذا رأيي, ولست انظر للمرأة بهذا الشكل...قمت بهذا فقط لاعيب الطريقة التي تعومل معها مع المرأة ابان ماتمكنت من مشاهدته من برامج عن الحملة. فالحملة تعاملت مع المرأة كمسكينة مغلوب على امرها, فركزت على الثدي اكثر من المرأة ومعانتها متناسيتا ان المرأة,كيان,شعور,وهوية وليس ثديين . كما قالت سيمون دو بوفوار" لا نولد إمرأة, بل نصبح إمرأة".
حاولت ان اوصل استيائي الناتج هذا التعامل, باستعمال ما يسمى "بالدرجة الثانية" ,لكن يظهر اني لم اوفق,بل وفشلت فشلا ذريعا, وكما يقول المثل الدارج " مشى يكحلها,هو يعورها" . انا اعيد اكرر اعتذاري وتأسفي لزلتي تلك واتحمل كامل المسؤلية. اخيرا فيما يخص طلب البعض مسح الادراج السابق فأنا أجيب بما يقوله القانون التواصل الاول: " التواصل لا رجعي", اي بالعربية تعرابت ;اللي جرا جرا, اللي وقع وقع المهم هو اعادة طريقة فهمه و تصوره...فل يبقى كذكرى تنفع المومينين,كشاهد على ان الاباطرة يخطئون
في النهاية اقول لكن ولكم : اعتذر, باسمي ,باسم بوف بوف العظيم,باسم ايت ملول العظمى...سيداتي احبكن, وايلتني كنت نزارا ولو لمرة.
!السلام على من إتبع الهدى وعلى من لم يتبعه ايضا اما بعد,تحية طيبة بالفلفل والابزار والقرنفل...اعلموا سادتي الكرام اننا "نحن" بوف بوف إمبراطور ايت ملول العظمى,رضي الله عنا وارضانا ورزقنا مما نشتهي,امين يارب العالمين,قررنا ان نخصص هذه التدوينة للمساهمة في المبادرة الوطنية لمكافحة سرطان الثدي التي ينظمها البلد الجار الشقيق المغرب الاقصى,او كما تسميه بعض الإشاعات الكاذبة "أجمل بلد في العالم" , متناسين ان هذا اللقب يعود الى امبراطوريتنا المبجلة.وبهذه المناسبة قررنا أن نفيد المغرب,والذي يدين لنا بالكثير,كما بين لنا الكتاب الشهير "الرماح المثلى لذكر فضل ايت ملول العظمى على المغرب الاقصى"لكاتبه الشهير ابو بوف بوف الحمداوي طيب الله ثراه,قررنا ان نفيده بخبراتنا,وأخصائينا وطرقنا العلاجية,والتي اثبتت نجاعتها ايها المغرب العزيز,سنمدك بمجموعة من أمهر جزارينا الكرام,ليقوموا باقتلاع كل أثداء نسائك الكريمات لوقايتهن من هذه الآفة...فلا يمكن ان يوجد سرطان ثدي ان لم يوجد ثدي أصلا.امر بديهي طبعا ستقولون: وماذا سيرضع الاطفال الصغار?...لا تخافوا يا سادتي الكرام فإمبراطوريتنا العظمى ستقوم بتزويد البلد الشقيق بأفضل ما أنتجته امبراطوريتنا من الابقار الضاحكة والمعدلة وراثيا لتغني اغنية " نيني يا بيجو ,حتى يجي عمي كوكو و "يهزك على عنقو ستقولون: ماذا سيفعل بعض الازواج المساكين الذين يصابون بالارق ليلا وتعمرهم رغبة كبيرة على مستوى ايديهم للقيام بأعمال رياضية تقشعر لها الابدان(من الشهوة طبعا) لمنافاتها للمعروف ودخولها ضمن دائرة المنكر(فالكل ينكر ممارستها)?...لا تخافوا يا سادتي الكرام فإمبراطوريتنا العظمى ستقوم بتزويد البلد الشقيق بأفضل ماأنتجته مصانعنا من البالونات الملساء ذات الجوة العالية والمصنوعة من جلود الحمير الوحشية ستقولون: وماذا ستفعل النساء بالتبانات وكل الفساتين الجميلة والآئي قضين اوقات ثمينة وصرفن مبالغ غالية لإقتنائها?...لا تخافوا يا سادتي الكرام فإمبراطوريتنا العظمى ستقوم بتعويض البلد الشقيق عن كل هذه الاشياء نقدا في حدود مبلغ مليار بوفبوفي(عملة الامبراطورية) للأنثى الواحدة بالاضافة إلى منحن دجاجة مقابل كل فستان وبيضة مقابل كل ثبان. اما فيما يخص طرق البتر,فإننا نقسم على ماتبقى لنا من شرفنا والمقدر ب: ميليغرام واحد,أن البتر سيقام وفق الطريقة الاسلامية, حيث سيثم إستقبال القبلة ثم البسملة و في الاخير القيام بصلاة الجنازة. :اما فيما يخص انواع البتر فهناك 3 انواع استعمال ليزر استعمال شاقول من النوع الحاد جدا استعمال حمض الكلوريدريك ,علمنا ان الطريقة الاخيرة تكلف ميزانيتنا اموالا هائلة,إلا نا امبراطوريتنا لاتتوانى في توفيرها,خصوصا ان كان الطلب أتيا من الزوج...فكل شيء يهون امام سعادة المواطنة المغربية :اما عن السؤال مذا ستفعلون بالاثداء المبتورة? فنحن نجيب إن كانت من النوع الجيد ,تحنط و تلحق الى المجموعة الفنية الامبراطورية إكانت من النوع المتوسط يتم زرعها للثيران ,وكذالك الاكباش (بالطبع مع اخد الحجم بعين الاعتبار) لزيادة الانتاج من الحليب من النوع الممتاز والتصدي للنقص الحاد في كميات الحليب ايام شهر رمضان ان كانت من النوع الردئ فسيتم تحوليها إلى كرات قدم لتلعب بها الدوريات الرمضانية و لتجب السعادة إلى قلب الاطفال والطفيليات ايضا. اما للنساء الراغبات استعادة اثدائهن و الاستمتاع بثباناتهن وملابسهن, فإن الامبراطورية تتكفل بزرع دلاعتين بيو من النوع الجيد(الدكالي) بدل الثديين او بامبلوموستين بيو من النوع الجيد مع ضمانة 7 سنوات : واخيرا فإني أود ان اشير إلى فوائد البتر علّ المحتارات يغيرن رأيهن...الفوائد محاربة التفسخ الاخلاقي والعري على الشواطئ النقص في الوزن وفي الاستهلاك
دعم قطاع الماشية( خصوصا الابقار الخراف) وقطاع الفواكه (خصوصا الدلاع والبامبلوموس) تشجيع الابداع و الموضة وذلك بضهور ملابس تأخد بعين الاعتبار التغير المرفولوجي للنساء تشجيع الرياضة النسوية ,وذلك ان النساء سيصبح بمقدورهن القيام بأشياء كان يستحيل ان يقمن بها من قبل, كإلتقاط كرة القدم بالصدر مثلا واخيرا ...عدم الاصابة بسرطان الثدي
اذن سيداتي اقول لكن باسمي و باسم إمباطورية ايت ملول العظمى :البتر بكري, بالدلاع و البامبلوموس مشري
كما تعرفون فإن بوف بوف امباطوركم المبجل,الموقر,المعظم والرائع,حامي حمى الدلاع والبطاطس, وموحد امة البادنجان,يشهد له من قبل الوجود كله, والعدم ايضا,انه يحب الموسيقى وانه موسيقار كبير.لهذا فهو لا يتوانى أبدا,ولايضيع فرصة للتنويه بفنان او موسيقى اعجبته. إكتشفت مؤخرا,و الفضل يعود لصديق عزيز جدا إسمه عصام,اكن له كل الاحترام و التقدير.نعم ,فكوني امبراطورا لايمنع ان يكون لدي اصدقاء,اعزهم واقدرهم واعاملهم بكل تواضع واحترام...بل واخدمهم, اوا لم يقولوا سيد القوم خادمهم (استغل هذه المناسبة لدعوة كل من لديه ملابس ليغسلها,أو اواني لينظفها... فل يناديني فأنا في الخدمة) اكتشفت عنده مؤخرا كنزا موسيقيا هائلا ,من بين ما اكتشفته الموسيقي الاردني عزيز مرقة
.ادعوكم في هذا الإدراج لاكتشافه ان لم تكونوا تعرفوه وإلى اعادة اكتشافه ان كنتم تعرفوه,و الى تحميل موسيقاه,فهي
مجانية
واستغل هذه الفرصة لشكرعصام ,ذي الحس الموسيقي الرفيع والثقافة الموسيقية الواسعة,شكرا كثيرا على الموسيقي الجميلة التي امدني بها, وان كنت متيقنا ان تشكراتي هاته لن تصله,بكل بساطة لانه يجهل وجود هذ المدونة العظيمة,الرائعة,الفذة ...اجمل و افضل واحسن مدونة
وجدت وستوجد على الاطلاق...شكرا بزاف با عصام و مع كل احتراماتي و تقديراتي
السلام عليكم جميعا,والطمأنينة والسكينة والهناء وراحة البال عليكم ايضا.
اود ان احدثكم اليوم قليلا "عني",نعم عن امبراطور ايت ملول العظمى,رضي الله عنه و ارضاه وادخله فسيح جنانه,ورزقه من الحور العين خمسة وثلاثين يمنة,و خمسة وثلاثين يسرة ,وولدان مخلدين يطوفون عليه بأكواب وأباريق وكأس من معين, أمين يا رحمان يارحيم,يارب العالمين.
سأحدثكم اليوم عن مذهبياو توجهي الفكري.ربما, قد لاحظتم أني بين الحينة و الاخرى أقوم بخرجات وشطحات في مواضيع عدة,في الشياشة والفلفشة والزين والهدرولوجيا(اي علم الهدرة الخاوية او مايصطلح عليه اخواننا المشارقة علم الكلام) وفي الحنس أحيانا. ولا شك انكم قد تسائلتم عن الاطار المعرفي الذي يجمع ويؤطر هذه الخرجات والشطحات ويجعلها تخضع لتناسق ويجعلهاقابلة لأن تكون مفهومة و معقولة و معقلنة,اوتكونوا قد تسائلتم عن قدوتي او شيخي.
سأجيبكم:اطاري المعرفي الوحيد, هو شيخي :افعاله واقواله وتصوراته, او بالاحرى شيختي, نعم شيختي الحاجة الحمداوية رضي الله عنها و ارضاها و ادخلها فسيح جنانه ورزقها من الولدان المخلدين ماتشتهي,امين يارب العالمين.
لمن لا يعلم منك ياسادتي الكرام, فالحاجة الحمداوية(ض) فنانةيشهد لها على ميادين ساحة الوغى الفنية بالورع و التقوى وبانها سباقتة في تحديث فن العيطة وتحديث اشياء اخرى,وانها مواطنة من الدرجة الاولى بمجهول واحد ,بالاضافة الى انها تدين بدين الحب وتجعل الانسان مركز تصورها للعالم .ويشهد لها كذلك يا اخوتي الاعزاء, تضحيتها بالغالي والرخيص من اجل الاخرين و من اجل مبادئها ومنتهياتها كذلك. كل هذا جعل حِكمها واقولها وتساؤلاتها تتغلغلالى لاوع الموروث الشعبي لتتناقلها كل الشفاه,ليعرفها الصعير قبل الكبير و لتذكر في المناسابات خصوصا الاعراس, ليتبرك بها..تْسليم آ لالة الحاجة الحمداوية.
فالحمداوية(ض) عند اعلانها"هي,هي جايّا تصفر و تخضر..." كانت سباقة الى صياغة نظرية في الالوان, المعروفة عند المريدين بنظرية الالوان الحمداوية المباركة, و التي اعتمدت عليها المدرسةالسريالية لتطوير نظريتها الخاصة بالالوان.اما في قولتها الشهيرة "انا بعدا مقابلة البحر لايرحل, انا بعدا خايفة حبيبي لا يمشي" فيمكن ان نشهد لها بنوع من التنبؤ العلمي,وليس بالاعجاز العلمي كما يحلو لبعض الغلاة من المريدين ان يسموه,غفر الله لهم وهداهم الى الصراط المستقيمصراط الفرقة الناجية من النجاة, اميــــــــــــــــــن.فمفهوم الحب الحمداوي يشبه نوعما ما مفهوم الحركة الارسطي,فحبيب الفرد ,هو اصله و مستقره ومنتهاه , وبما ان البحر حبيبها , اذن فهو اصلها,و هذ ما يؤكده العلم الحديث باعلانه ان اصل الحياة على الارض هو البحر, و البحر ايضاهو منتهها و مستقرها,وهذا ما يؤكده العلم الحديث ايضا;فالانحباس الحراري سيؤدي إلى ارتفاع في درجة حرارة الارض ,مما سيتسبب في ذوبان ثلوج قطبي الارض وبالتالي ارتفار مستوى البحر إلى ان يغضي جميع اليابسة...ولما قالت" منين اناو منين انت?" فهي بذلك كانت تعبر عن قلق وجودي وتساؤل عن اصل الكون والوجود و الذي اجابت عنه بخلق مفهوم العلة الاولى المُوجدة الابدية ,اذ ـ حسب الحاجة الحمداوية(ض)ـ لا يمكن للعدم ان يوجِد ما لم يكن موجودا.اذ لو كانت لديه قدرة الايجاد ,لتملك شيئا على الاقل الا وهو قدرة الايجاد , وبما انا الشئ يخالف العدم ,اذن لما سمي عدما و بالتالي لما وجد.
اما قولتها"عينك زوج عدول,لكذوب و الزور"فهي تدل على ان الحواس ـ عند الحمداوية(ض)ـ لايمكن ان تعتبر اساسا للوصول الى معرفة والتعرف على ماهية الاشياء,فالمعرفة عن طريق الحواس معرفة ذاتية وليست موضوعية,فالحواس ترى الاشياء كما تريد ان تراها وليس كما هي عليه.هذا ما جعلها تُعتَبَر رائدة الفكر المثالي الشعبي.
كما تعلمون لفهم فكر اي انسان لبد من وضعه في اطاره الزمكاني و الانثربولوجي,لذا للاحاطة بفكر الحمداوية وفهمه اكثر,لابد لنا تتبع مسارها الشخصي.
فالسبب الرئيسي في تحول الحمداوية(ض)من الحمداوية الانسان العادي الى الحمداوية الانسان المبدع الخلاق, يعود الى حادث وقع لها في الطفولة.وذلك انها لما كانت طفلة,كانت تربطها علاقة صداقة مع طفل, يجي من الأحراش تلعب هي وياه كان اسمه شادي .هي وشادي غنيا سوى, لعبا على التلج, ركضا بالهوى كتبا ع الحجار قصص صغار... ...و في يوم من الايام , بينما كانا يلعبان في بستان الجارة كرتوشة الضاوية,سقطت كرتهما خارج الصور,وبينما شادي في الجهة الاخرى من الصوريحاول احضار الكرة,جاءت البقرة الضاحكة وأتلفت كل الدلاع الذي كان في البستان,واتهما هي وشادي,ورغم حكايتها لهم قصة البقرة, لم يصدقوها,ولما تيقنت من انهما سيعاقبان,قررت ان تُحمل نفسها ماحدث لتنجي شادي من العقاب,فاقسمت انها الفاعلة.بعد قسمها ,صدم شادي منها,وضنها فعلا هي الفاعل, اذ كيف يمكن لصديقته ان تخونه وتفعل مافعلت...,فقرر مقاطعتها...احست الحمداوية(ض) بضظلم شديد جعلها تعيش ازمةحادة وتتسائل عن العدل والصداقة وأشياء أخرى. وقد عبرت عن هذه القصة بقولتها الشهيرة" قالو ليا درتي ! هاد شي ما درتو...وحق ربي المعبود صحبي الا فلتو...".وهذ ما يجعلنا نقول انه لولا البقرة الضاحة لضيعت الانسانية ثراثا هائلا,فالبقرة الضاحكة المفرنسة هي سبب ما عانته الحاجة(ض) و بالتالي اصل ابداعاتها. شكرا لك ايتها البقرة,وجعل الله جميع بقرنا ضاحا.
نمر الى محطة مهمة اخري في حياة الشيخة (ض),وهي لما صاحت " انا الزاوية..." .تعتبر هذه المرحلة,مرحلة مهمة جدا في مسار الشيخة الكبرى(ض) فهي تعكس تحول فكري عميق,فإعلان الحمداوية(ض)"انا الزاوية..." هو اعلان عن مئسسة تيارها الفكري وتحويله الى تيارسوسيوـ ثقافي ,اقتصادي ,واجتماعي له دور مهم في استقرار المجتمع و الفرد.بعد تحولها الى زاوية,وعلى غرار معضم الزوايا, حاولت ان تمد من نفوذها عبر الجهاد, فحشدت الناس ,لاسترجاع الاندلس وإعادة المجد للبلاد,وصاحت فيهم"خوتنا يا الاسلام,هزوا بنا الأعلام,الا خيابت دبا تزيان..."فالظاهر ان دعوتها لم تتلقى الاستجابة المطلوبة ,فالقضية مازالت خايبة...و محال تزيان.ولحسن حظنا لم يستجب لها...بيني و بينكم, واش حنا قادين على سبنيول ورباعتو ديال الإتحاد الاروبي?
كما لكل حصان كبوة,ولكل عالم هفوة فإن لكل شيخ زلقة,وزلقة شيختنا كانت لما قالت " الجيش الملكي ,خدام يطاكي" في حين ان الجيش الملكي كان في مرحلة الميركانطو وكان جميع اعضائه عطلة
وكانو مشعولين بأمورهم الخاصة وتبادل التبركيك و الحضية و سرقة بعضهم البعض
كانت هذه محاولة مني لشرح اوبالاحرى تفسير فكر شيختي الحاجة الحمداوية (ض) وبالتالي فكر بوف بوف امبراطور ايت ملول العظمى رضي الله عنه و ارضاه وادخله فسيح جنانه,ورزقه من الحور العين خمسة وثلاثين يمنة,و خمسة وثلاثين يسرة ,وولدان مخلدين يطوفون عليه بأكواب وأباريق وكأس من معين, أمين يا رحمان يارحيم,يارب العالمين.
اوا ,اتمنى ان لا اكون قد اطلت عليكم, وللمزيد من المعلومات المرجو الاتصال بسكرتيرسكرتير سكرتيرسكرتيري
اه ,اه ,الف اه.لقد اشتد بي الشوق و ابى الا ان اعود الى عالم التدوين,الى عالم الحرية ,الامل,الحلم,اللا حدود...إلى عالم كل هذه الاشياء ولو كانت افتراضية
ها انا ذا اعود الي تحسس ازرار ملمس الحاسوب,محاولا عن طريق هدذا التماس ان اخرج الى الوجود اشياء مهمة او ذات معنى ,اكتبها من اجلي اولا, ومن اجل تقاسمها معكم ثانيا.لا اخفيكم ان رغبة هائلة تتملكني لكي اكتب الان.لا ادري لماذا! المهم انها هاهنا تدفعني لكي اعيد التواصل مع نفسي ,او جزء منها,ومعكم ايضا
غبت "عني" وعنكم لاسباب شرحت معضمها في ادراجي بالفرنسية ,حاولت ان اشرح بعضها في اخر ادراج لي بالعربية...غبت ,لكني لم اغب,انصرفت لكني بقيت حاظرا اتابع اخباركم ,اصدقائي المدونين,بشوق ولهف .بل اني ورغم تعهدي بالانقطاع عن اي نشاط تدويني او بلوغوسفيري,كما يحلو للبعض ان يسميه," خترقت" عهذي هذا مرات عدة, وذلك بتركي تعليقاتي على مدوناتكم. فبعض المواضيع دفعتني بقوة, لاعلق واعلق واعلق...فتارة باسم مجهول و تارة با سم un ami, s c, s chla7, blabla,2*(blabla),2*(xyz).... . اود قبل ان انهي ادراجي هذا ان اشكر كل من ساندني.لكم خالص الشكر من كل اعماق قلبي...لكم كل الشكر يا اصدقائي,يا اخواني,يااحبابي...لكم كل الشكر و اكثر شكرا عن الايميلات,الاتصالات الهاتفية,اللقائات,التعليقات,سمس...وكل شئ...شكرا للمعلومين منكم والمجهولين ماهوذا امبراطور ايت ملول العظمى يعود الى امبرطوريته الافتراضية ,يعود لكي يملأ عالم التدو ين بسمة بعدما ملئ عبسة هاهو ذا بوف بوف المنتظر,على الساعة السادسة,او السابعة,او ربما الثامنة...,يعود كما تنبأت بذلك اساطير العالم الافتراضي, لينشر العدل,السلام ,الحب...لتجف تحت اشعة فصل الربيع الناعمة, بعدما بللتها اشرار الظلم,الكراهية و الحرب ...وكل تلك الخزعبلات واوخواتها هاهوذا يعود ليغدي وينمي "جنون عضمته" ....عاش بوف بوف ملك البطاطس والدلاع وعاش معه الحب والسعادة والامل
اه نسيت, قبل ان انهي البوست ادعوكم للاستماع الى المقطع الموسيقي التالي ولمالا الاجابة على هذا السؤال "الساذج" : هل يمكن للفرد ان يغير العالم? حلل وناقش
سلام عليكم جميعا...الحقيقة اني وعدت في اخر ادراج لي, ان اقوم بترجمة ماكتبته الى اللغة العربية .الظاهر اني لن افي
بوعدي لطول النص و صعوبة الترجمة.لكني ساقوم بترجمة جزء من الادراج ,عَلّي ,على الاقل ,لأفي بجزء من وعدي
ها انا ذا جالس امام شاشةالحاسوب,محاولا ان اكتب,ومرغما نفسي على ان اكتب,فالكتابة ليس سهلة,خصوصا ان غابت
الرغبة ...لكن على الرغبة ان تكون حاظرة,على الاقل لمرة,على الاقل لهذه المرة, لاني اضن ان ما سأقوله مهم جدا,على
الاقل بالنسبة لي!انا الان اعيش حالة تدهوروشك وحيرة عامة وعلى جميع المستويات
...صداقيا,معناويا,نفسيا,عقائديا,عاطفيا,
هاهو ذا بعدي المادي,كإنسان مكون من لحم ودم,يذكرني بالواقع البئيس . فرغم كوني امبراطور ايت ملول العظمى سينتهي بي الحال يوما الى فقدان الامل,فقدان الحلم...فقدان معنى الحياة استبد بي هواي في هذا العالم الافتراضي,فضننت نفسي خالدا, لا يهزم ابدا.اصبح هذا العالم عبارة عن لعبة كبيرة, الفائز الوحيد فيها هو انا
ها انا ذا محبط ومحطم امام هذا الواقع المر, اكثر مرارة من شاي ام سيمو...ها انا ذا جالس احاول ان احول الآمي
.......وآهاتي الى كلمات ,علها تحلق في بي عالم النسيان
سيتم لاحقا ترجمة هذه التدوينة للقارئين بالعربية, او بالاحرى معالجة نفس الموضوع, لكن باسلوب آخر.لم اقم بهذا الان لغياب الرغبة ...مع تحياتي
La chute de l'Empereur
Me voila assis devant un écran essayant d'écrire et me forçant d'écrire...l'écriture n'est pas facile , surtout quand on en a pas envie...mais l'envie doit être là présente, au moins pour une fois, au moins pour cette fois, car je juge que ce que je vais vous dire est d’une grande importance, au moins pour moi !
Je me trouve dans un état de «décadence» générale et généralisé, le plus décadent qui soit...décadence morale et psychologique, physique, intellectuelle et mentale, amitié, foi, sentimentale....
Et oui, voila que ma dimension matérielle et mon coté d'un simple mortel fait de sang et de chair, me rattrapent et me rappellent, que, malgré le faite d’être Imbratour Ait Melloul Al 3odma,je finirai un jour par ne plus être ce que je suis,et par ne plus espérer d’être ce que je souhaite et ce que je désire, mais aussi par ne plus être et ne plus espérer et désirer tout court. Je me suis pris au jeu, je me suis vu immortel dans ce monde virtuel, invincible, doté d’un droit divin ! Ce monde n'était qu un grand terrain de jeu où le seul gagnant sera Moi !
Me revoilà déchu et abattu devant la triste réalité, triste est amère, plus amère que le thé préparé par la mère à Ssimou. Me voila assis essayant de transformer mes maux en des mots, essayant de partager, et de m’humaniser.
Moralement et psychologiquement :
L’accumulation de certaines choses négatives m’a usée.
Je n’en peux plus ...y'en a marre, je souffre, j’ai envie et j’ai besoin de dire basta...que du stresse, que des problèmes, que des angoisses,que des pensées noires et pessimistes...j'ai envie d'avoir de vraies vacances, où je ne ferai rien appart dormir et dormir, m'amuser, m’éclater, et penser à rien.
Santé :
Le nez qui coule, la bouche sèche, la gorge qui pique, une fièvre qui dure depuis quelques jours, des maux de tête, perte d’appétit ...perte continue de mon capital capillaire, si ça continu à ce rythme je bâterais le record familial et je deviendrais chauve à 25ans...essoufflement au moindre effort physique, je ne suis plus l’athlète que j’étais .des perturbations glycimiques qui me font craindre un diabète.
Intellectuellement et mentalement :
Je suis au plus bas de mes moyens intellectuels... je souffre de trous de mémoire, j'oublie vite, ma dyslexie s’aggrave, je perds le sens d'analyse et d’observation, je n'arrive plus à me concentré, je n'arrive plus à apprendre et à assimiler aussi rapidement qu’auparavant.
Je ne suis plus cohérent dans mes propos, je dis tout et son contraire, je marche en parlant et j’erre dans des pensées interminables, et dans des réflexions stériles...la folie commence à frapper aux portes de ma raison!
"Amicalement" :
deux des mes meilleurs amis , initiés au pofpofisme , avec qui je passait des nuits entières à discuter de tout et de n’importe quoi ,et qui s’efforcent à apprécier mes blagues pourries et mes jeux de mots à la con , rein que pour me faire plaisir , ou plutôt comme ils disent, rien que pour« faire un acte humanitaire en épargnant à ma mère le chagrin de mon suicide ».ces deux amis avec qui j'ai partagé des moments de joies et tristesse inoubliables, vont partir...un au nord et l'autre au sud .et probablement un troisième, lui aussi initié au pofpofisme, les rejoindra quelques mois plus tard. Ils vont vraiment me manquer !
Sentimentalement :
Rien qu'avant hier j'ai reçu une des ces claques qu’on n’oublie pas ;Je la rencontre par hasard, je la salue, elle aussi.
Elle commence à me poser des questions « socialement correctes » : comment vas-tu ?la santé ? La famille ?les études ?le moral ? Je réponds que tout va bien appart la santé,et que je suis juste un « peux » enrhumé, alors que je meurs de fièvre. À mon tour je joue le jeu et je pose les mêmes questions, et bizarrement elle me répond la même chose que moi ! Manque d’originalité ou c’est juste la vérité, je n’en sais rien.
Elle me repose une autre question « alors, comment as-tu fêté le nouvel an ? »
Je réponds que je n’ai rien fait de spécial, que j’étais chez moi. C’était totalement faux ; chanceux comme je suis, je me suis tapé toute une nuit de travaille, et comme par hasard du 00h00 jusqu’à 07h00 du 01/01/2008, pratiquement la même chose la veille et le lendemain, (de 19h00 jusqu’à 07h00).
A mon tour je pose la même question, et comme par hasard, encore une fois, elle me répond la même chose. Je sens que la conversation tourne à la comédie, et je décide de l’arrêter, et sauver les quelques milligrammes qui me restaient de mon honneur ; « je vois que ton amie t’attend, je ne vais pas te déranger, bon courage ! ». Elle aussi, elle m’a souhaité bon courage, et elle a continuée son chemin.
Ce qui m’a irrité le plus dans tout ça, c’est qu’elle ne ma même pas remercié pour les quartes SMS et pour l’MMS que je lui ai envoyé, entre le jour l’3aide et la sainte sylvestre.Et pourtant dans l’MMS, je me suis pris en photo devant d’un sapin soigneusement décoré, en faisant attention à mettre en valeur tout mon potentiel de « bogossité » .J'ai fait semblant de l’envoyer à plusieurs destinataires ; « joyeux noël à vous tous, je vous souhaite du bonheur et plein de cadeaux et bonne veillée à ceux qui la font parmi vous ».car avec elle on ne sait jamais ce qui va se passer.
Même chose avec une autre personne, avec qui j’ai eu à faire quelques balades, et j’ai eu deux tête à tête dans un restaurant. La dernière fois qu’on s’est vu c’était dans un cinéma…après on s’est perdu de vue .apparemment mes bras n’étaient pas plus longs et mes mains pas plus actives que d’habitude, question de morale, ou plutôt question de timidité je n’en sais rien ! Il se peut même que c’est le contraire qui s‘est passé sans que je m’en rends compte…je n’en sais rien !
Peut être elle n’a pas eu le temps pour consulter sa messagerie, tellement elle était occupée à sauver le monde, ou que des extraterrestres l’ont enlevée…je n’en sais rien !
"Foi-tiquement" :
Je commence à douter de l’existence divine .plus je vois et plus je réalise les malheurs des gens, leurs souffrances, leur mal de vivre, et les injustices qu’ils subissent, plus mon doute augmente et plus ma convection en l’obligation de l’existence d’une justice, d’une miséricorde, d’un Amour universels qui transcendent tous particularisme, toutes divergences, qui existaient depuis toujours et qui existent et existeront pour toujours, croît et s’affirme
Si dieu n’existe pas, il doit exister, on doit le faire exister, rien que pour donner de l’espoir aux gens, rien que pour dissiper les angoisses liées à notre condition humaine, rien que pour nous faire sentir la paix intérieur, rien que pour l’amour, l’amour d’être aimer et d’aimer, rien que pour Lui ! Rien que pour Nous !
Affermer notre existence et lui donner un sens passe par l’affirmation de la tienne.
Encore une fois, le doute m’envahit de tous les cotés, et de partout, sur des questions et des sujets tels la nature de l’Humain et celle du Divin, sur le Moi et sur l’Autre sur le réel et le virtuel, sur ce que exister, sur l’Existence…
L’Existence doit avoir une conscience de son existence et cette conscience fait partie du Divin, si elle n’est pas Lui !
Je vis dans l’incertitude, rien n’est sûr sauf: « rien n’est sûr » ! Tout est relatif et la seule chose absolue est :« tout est relatif » ! Incertitude et relativité voila deux principes issus de ma bienaimée physique, qui ont changés notre perception du Savoir et de la Connaissance et leurs objets, et qui me laissent perplexe devant les mystères de l’Existence.
Et voila que j’arrive à la fin de mon billet, avec une envie de pleure, une de envie de crier …. Une autre de sourire et une dernière d’avoir envie rien que pour l’envie elle même ; pour l’envie d’être l’humain que je suis.
C’est vrai que je n’ai pas tout dit, c’est vrai que j’ai laissé certaines choses pour moi, non pas par manque de sincérité envers vous, jamais de la vie, mais juste par attachement à mon intimité. J’ai le droit d'avoir un jardin secret comme chacun d’entre vous.
Sans doute, arriver jusqu’ici, vous allez vous demander et vous poser des questions sur le but et l’objectif de ce billet. Je vous réponds : vu les raisons invoquées précédemment, je me vois dans l'obligation d'arrêter cette aventure blogosphèrique pour un temps plus en moins long, je ne vais pas arrêter définitivement, ou du moins , je n’en avais pas l’intention lors de l’écriture de ce billet, et je n’en avais pas lors de sa publication.... je me met en CDI « Coupure à Durée Indéterminée ».
Je vous dis à toutes et à tous, à vous peuple blogoshèrique; je vous aime, je vous adore, je vous le dis sincèrement et non pas pour « faire style », et c’est d’ailleurs l’une des raisons qui m’ont poussées à écrire ce billet fleuve, où je me justifier, alors que têtu comme je suis, je n’aime pas me justifier. Quand on se justifie, c’est qu on se sent en position d’infériorité ou de faiblesse, j’avoue que devant vous je me sens faible ; Je vous aime !
Ps0 : ce billet n’est pas une fiction !
Ps1 : nari tan9atta3 f l9alb….on dirait que ts les malheurs du monde sont au dessus de ma tête….franchement je suis un pleurnichard
Ps2 : j’ai relis le billet plusieurs fois pour éliminer les fautes d’orthographe et de syntaxe…je ne me fais pas confiance…je m’en excuse d’avance
Ps3: Je viens de revoir une photo prise lors de l’écriture de ce billet, on dirait vraiment un zombi
Ps4 : il s’est passé quelques jours entre l’écriture et la publication de ce billet
Ps5: ce billet est à la mesure de mon ego surdimentioné...oui je suis un mégalo...mais je suis un zentil : tiw tiw tiw :)
اخدني فضولي الى تصفح احدى المجلات التي تحوي بين طياتها على تنبؤات الابراج للسنة الميلادية الجديدة 2008
.اتجهت مباشرة الى الصفحة 27 حيث برجي,دون المبلاة بالبقية
برج الحمار
شهر 13 الموافق لشهر العسل
العمل : تفانيك في العمل وتقديمك للمصلحة العليا على المصلحة الشخصية ,ستجعلان المسؤولين يقدرونك ويعاملونك "معاملة الحمير".دمت لهم حمارا واكثر الله امثالكم معشر الحمير, فانتم اساس تقدم المجتمع
الحب :ستلاقي الحب المنشود, او هو الذي سيلاقيك, المهم انكما ستلتقيان.لن تكون بدايتكما سهلة,فنهيقك طوال اليوم سيساهم بشكل كبير في فتور علاقتكما لذا ننصحك باستعمال "نهيقوزيل" هذا الدواك الذي ابدعه ممولنا وشريكنا الاجنبي " فور دانكيز"
الصحة : زي الحمار!...عفوا ,زي الحصان
المال : "المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا" , نتنبأ لك بالباقيات الصالحات
سنة سعيدة لكم جميعا ولي ايضا.ادام الله لكم الافراح و المسرات ولي ايضا