ربما ,ولاشك أني أتعبت أسماعكم الكريمة وعيونكم النبيلة بالحديث المضني و المتكرر و الذي لا يكاد ينتهي , عن إمبراطورية أيت ملول العظمى, أول إمبراطورية في هذا العالم الإفتراضي وأعظمهن أيضا...أنا اليوم ماتل أمامكم, سيداتي الكريمات , أسيادي الكرماء لأسألكم سؤالا بسيطا وسهلا, لكن حيوي بالنسبتي لي ,أنا بوف بوف إمبراطور أيت ملول العظمى وامباطوركم المبجل,الموقر,المعظم والرائع,حامي حمى الدلاع والبطاطس, وموحد امة البادنجان,والذي يشهد له من قبل الوجود كله, والعدم ايضا,انه يحب الموسيقى وانه موسيقار كبير...أتمنى ان تجيبو عليه
كيف تتصورون وتتخيلون هذه الإمبراطورية, وكيف تتمنون أن تكون ...كيف تتصورون الامبراطور في حياته ,و كيف تتمنونه أن يكون
كونوا صرحاء إن شئتم, وإن لم تشاؤا أيضا, وجودوا علينا بتخيلاتكم و تصوراتكم, من أجل نجاة و رخاء الإنسانية , والحيوانية أيضا ...واعلموا أن كل الأفكار مقبولة
الحقيقة انه لو لم يقلها و لم ينظمها قبلي لفعلت;جميلة ,بسيطة ,معبرة
أشكره لأنه وقاني مشقة الكتابة والتعبير و جعلني أفهم و أعي لأول مرة في تاريخ الإنسانية (الذي بدأ طبعا بميلادي,و سينتهي بوفاتي) أن للشعراء فائدة في هذا الوجود, ألا وهي كتابة قصائد ليدرجها بعض المدونين في مدوناتهم من أجل ان تقيهم مشقة كتابة تدوينات طويلة و رتيبة. فسبحان خالق الشعراء ,وإن كان أتباعهم الغاوون, وإن كانوا في كل واد يهيمون
قال السماء كئيبة ! وتجهما قلت:***** ابتسم يكفي التجهم في السما قال: الصبا ولى! فقلت له: *****ابتــسم لن يرجع الأسف الصبا المتصرما قال: التي كانت سمائي في الهوى***** صارت لنفسي في الغرام جــهنما خانت عــــهودي بعدما ملكـتها***** قلبي , فكيف أطيق أن أتبســما قلـــت: ابتسم و اطرب فلوقارنتها***** لقضيت عــــمرك كــله متألما
قال: الــتجارة في صراع هائل***** مثل المسافر كاد يقتله الـــظما أو غادة مسلولة محــتاجة *****لدم ، و تنفثـ كلما لهثت دما قلت: ابتسم ما أنت جالب دائها *****وشفائها, فإذا ابتسمت فربما أيكون غيرك مجرما. و تبيت في***** وجل كأنك أنت صرت المجرما ؟ قال: العدى حولي علت صيحاتهم***** أَأُسر و الأعداء حولي في الحمى ؟ قلت: ابتسم, لم يطلبوك بذمهم***** لو لم تكن منهم أجل و أعظما قال: المواسم قد بدت أعلامها *****و تعرضت لي في الملابس و الدمى و علي للأحباب فرض لازم *****لكن كفي ليس تملك درهما قلت: ابتسم, يكفيك أنك لم تزل***** حيا, و لست من الأحبة معدما قال: الليالي جرعتني علقما *****قلت: ابتسم و لئن جرعت العلقما فلعل غيرك إن رآك مرنما***** طرح الكآبة جانبا و ترنما أتُراك تغنم بالتبرم درهما *****أم أنت تخسر بالبشاشة مغنما ؟ يا صاح, لا خطر على شفتيك أن***** تتثلما, و الوجه أن يتحطما فاضحك فإن الشهب تضحك والدجى***** متلاطم, و لذا نحب الأنجما قال: البشاشة ليس تسعد كائنا***** يأتي إلى الدنيا و يذهب مرغما قلت ابتسم مادام بينك و الردى***** شبر, فإنك بعد لن تتبسما
قيل أن هذا الشعرالعظيم ل :أبو بوفبوف المكسي و في رواية أخرى : أم العلاء البوفبوفي
حل شهر رمضان المبارك ,حل بكل حمولاته الدينية والثقافية والمطبخية و التلفزية... حل ليغير انماط حياتنا اليومية,او بالاحرى لنعير معه انماط حياتنا اليومية; السهير, النعاس ,وكترة لماكلة,والتلفازا,والتراويح...المهم ,استغل هذه الفرصة لاتمنى لكم جميعا رمضان مبارك سعيد وكل عام و انتم بخير وعلى الف خير ,وكذا لاعلن لكم ان مدونتي البوفبوفية,حتى هي , ستقوم بإحياء هذا الشهر المبارك وذلك بصيامها عن الإدراج طيلة هذا الشهر المبارك ,تضامنا مع المسليمين اينما كانوا
كما اود ان استغل هذه الفرصة للتنويه بالايام الرماضانية في الامبراطورية الملولية المباركة وبالتصرفات الاخلاقية العالية (وا ناري على تصرفات,غير الله يستر و صافي),والمظاهر الاحتفالية الليلية والتسابيح الدينية والروائح المطبخية الشهية و المسحراتين الذين مايكونون عادة مجموعات من شباب الحي ,يوقضون الناس على انغام غيوانية وكناوية وشعبية...الحاصول رمضان ف ايت ملول ما منوش جوج فهاد العالم; إمبراطورية ايت ملول المباركة,عش الثقافة كل لحظة
كان هذا إعلانا من وزارة السياحة والتسركيل الملولية
إوا كي زا عتو? مالين داركوم عاقدين? و كي دايرين مع لحمان?لمهيم يا سيادي,سمحو ليا بزاف على هاد تاغبارت ديالي,ولكن راه هم دنيا و مايدير.إوا فهاد لبوست بغيت نعرفكم علا واحد لحاجا زيونا بزاف
فهاد لعطلة حصل ليا الشرف,أنا بوف بوف إمبراطور ايت ملول العظمى,وتعرفت على واحد لمجموعة فنية ملولية, واعرة بزاز وحضرت للتداريب ديالهم ...والله إلا عجبوني بزاف...هاد لمجموعة سميتها زرياب, تندعوكم تكتاشفوهم وتسمعو لدوك جوج غنيات لي ف"مايسبيس" ديالهم,ونزيدكم هادوك لغنيات تسجلو غير بميكرو د ل"ب س" و فواحد لبيت...ولكن رغم دالك تيبقاو وعرات...انا حضرت للمباشر ديالهم; والله إلا ماخلاو لي مانقول , لا الحان, لا كلمات, لا عزف,ولا حتى اللغات; تيغنيو بالدارجة والشلحة والفرانسوية والسبنيولية وحتى النكليزية.و تيخلطو الغيواني, الكنتري, تازنزارت,السوسي,العيساوي,الكناوي...باش يخرجو ستيل جديد...ولبادي لنكويج عندهم واعر...كلشي واعر; لحقاش ملولين ولاد الامبراطرية بطبيعة الحال
إوا بلا مانطول عليكم نخليكم تكاشفوهم ,و ماتبخلو عليهم بتشجيعاتكم راهم باقي غير شباب صغار...ودامت لكم محبت
40 f ssekhana, nnif 3amer khnouna, o 7alat 3aya2 motla9a...tandkhel o nkhrej f lhedra...dartha biyya shems; derbatni o ma tkaysatch 3liya, 7gratni...bnt liha ghir ana. ddolm safi,wellah ila dolm!!!!
o dak chi lli b9a fiyya , kmeel 3lih lb7er, o lkoura , o S'hhir, o9llt lmakla...ma wllit ntdouwwe9 ayy 7aja, 7tta dlla7 ma wllit tantch'hhah.
kolchi had chi tdar bach ilou7ou l7okm al imbratouri al pofpofi al mobarak...walakin mazal ma 3arfouni; ana ma tanstaslmch, o ma tantkhllach 3la 7o9ou9i achar3iya wa addostouriyya almo9addassa!
sa a3oudo lil7alaba afdala min "9abl al awwal" ,wa sa o warrihim mada ossawi ,wa mada la osawi...mada a9oddo an adir, wa cha7alon ana wa3iron ,wa cha7alon nafsi 3amiraton,wa cha9iyaton!
bourikto ana, wa ra7imani allah ,wa 3afa 3anni, wa zada men wo3ouriyyati ,wa barakati,wa 3adamati...goulou amineeeeee!
واتا سير تزوج ودير ليك وليدات,وخلي عليك بنات الناس فالتيقار...حنا نولدوهم ونكبروهم ونوكلوهم ونخرقوهوم وتجيو نتوما "فالتالي" تاخدوهم
"سولت عليع العود والناي و الياسمين"
.إوا سمح ليا بزاف, راه غير كنت مسافر...لفلوس دياولك غا نرجعهوم ليك فراس شهر, ماعندك من أش تخاف
"عبد القادر يا بوعلام ضاق الحال عليا"
شوف ,قلت ليك ألف مرة,إلا ضاق عليك الحال عطيه لخوك الصغير,راه هو غايجي قدو...وزايدون أسيدي,عيت ما نقل ليك راه ما سميتيش عبد القادر .لمرة الجاية, إلا باقي عيطتي ليا عبد القادر, والله تانجمعها معاك...إوا حنزز فيا
"عندي بابا,عندي ماما ,ديما معايا حتى فالنوم"
مساكن والديك...زعما ماتخليهومش يعيشو حياتهم...أنا بغيت غير نعرف كي دارو حتى مازال ما تطلقوا
"مدرستي الحلوة,مدرستي الجنة فيها تربينا"
!!!??الاخ مغريبي
"أنا الفتى النظيف مهذب لطيف,أقوم في الصباح أسعى إلى الفلاح"
!?مشرفين!!...حتى نتا كداب بحالي
"الزين الي عطاك الله متلو ما نلقاه,ديما في بالي نهار وليالي"
!راه شحال هادي باش فات اليوم الاول من شهرأبريل...ونقصي شويا من السخون ,راه الطاقة ولات غالية
!!وواحد السلام عليكم ياخوتي وخوتاتي إوا, كي دايرين, كي دايرات, و كي بقيتو معا دّنيا?...غيبة واش من غيبة هادي! والله إلاَ توحشتكم بزاف المهم ياسيادي سمحوليا بزاف على هاد الغبرة,ولكن راكم عارفين,مشاكيل الإمبراطورية وخلاص(السينياتورات,التدشينات,الولائم الرسمية,الكلمات الشرفية...). بالصراحة, واخا غبت, مانقطعت على الكتابة من أجل المدونة البوفبوفية لدرجة اني كتبت كتر من ربعة ديال لبوستات ,واحد فيهوم فيه كتر من 10كيلوميتر(اه...لحب و مايدير) كان هو الي غايتنشر ولكن شي مستجدات ديبلوماسية خلاتني نديرو بين قوسين
في انتظار أن تستقر الأمور ديبلوماسيا,غانعاود ليكوم واحدة من هادوك لقصص دياولي مع صحايبي العزيز سيمو...ماتقولو ليا ماعقلتو عليه!على سيمو ولد العطار الي تايسحاب راسو مريكاني,و الي قسم معايا جائزة مسابقة سمبلي مروكان
المهم ياسيادي, كنت تانتسارى فالدريبة,و كيفما يقولو خوتنا الفرنسيس,"بارازار" بان ليا سيمو تيتمشى وراسو محدور,على غير عادتو.جريت عندو وعيطت عليه !بوف:سيمو...سيمو ماسمع والو! تقول ولاّ صمك, عاودت عيط عليه بالجهد!!بوف:وا سيمو...وااااا سيمــــوووووطلّع سيمو راسو,و بدا يشوف موراه ساهي و مدهوش...شي تلاتة تواني من بعد عاد قشعني سيمو:شكون?! بوف! اهلان اهلان واحد الراجل,وا كي داير?شحال هادي ما شفناك أصاحبي!والله إلا توحشناك...على مايظهر,باقي حي, وفصحة مزيانة بوف:لا لا,مابقيتش حي,زادوني فالرتبة والشرف ورقاوني, دروك وليت دوار
سيمو:هه هه هه, راك ماتتبدلش,ديما حامض مع راسك
"بوف:إوا راه قلت ليك شحال من مرة أنا من دوك الناس الي ديما تيدعيو و تايقولو:" اللهم لا تقشرنا ولا تبدل صباغتنا
سيمو: والله إلا صدقتي يا خاي
بوف:أجي بعدا...فين كنتي غابر? عرفتي شحال من مرة دزت عندك للدار?!و فكل مرة تنسول عليك,تتقول ليا موك الحاجة راك فالجبل.ومنين سولتها بطريقة مؤدبة, اشنو تاتدير هناك:"ماداتا غين إسكار إويم أن?" قالت ليا:مشا يتأمل ويتدبر باش يفهم الحياة ومعناها.واش بالصح هاد الشي
سيمو: آه,بالصح.وزعما ماتتيقش بالوالدة ولابوف:لا لا,حاشا غير قلت "أوكان" راه يمكن تلفات ولا غلطات سيمو:ما تلفات ما والو,راها إوصلات المعلومة كما يجب...عرفتفي خاي بوف,كنت شي يامات طالع ليا الغار و الزبل للراس من هاد الدنيا,وقلت زعما ننعزل شويا,ونمشي نتأمل و نتدبر...عل و عسى
سيمو:عشت تجربة إلهام بوف:أشنو,إلهام?! وزعما خلّها باها الحاج دّا حماد تمشي معاك
سيمو: لا يا بوراس,كان تيجيني الإلهام,بحال هداك الي تايجي الشعراء والمتصوفة و
بوف: و هاد الإلهام, تايجيك من جهت باك ولا من جهت موك
سيمو:نقص أخويا من الحموضية,راك قهرتينا...عرفتي نتا, الي بغا يهدر معاك خاصو ديما تكون معاه باكية "ماعلوكس" ف الجيب
بوف:إوا راك عارف أش كاين, هاد شي ما عطا الله و السوق!غير صبر معانا و صافي...قولي, من الي كان تايجيك الإلهام,شنو كان تايجيب ليك معاه ...سيمو:داك شي عظيم أخاي بوف,تايجيب لي إحساس واعر,تصور معايا
بوف:مايمكنش نتصور معاك,لاحقاش نسيت المصورة فالدار...إلا بغيتي نقدر نتفوطوكوبا معاك,راه جامع مول لفوطوكوبي مزال محلول أنا غير درت هاد التدخل الحامض ,و الطبيعي من وجهة نظري,حسيت بالسيمو تنرفا,ولكن ما سب ما عاير كيف ما كانت عادتو!...أنا جاني العجب وبديت غير حال فمي...أواه!أشنو جرى?ياك ما بالصح جاه الإلهام وبدلو?كمل سيمو كلامو ودار بحال إلا مادار والو...الواعر كاع,تبسم هو يقول :"با مال", خاي بوف, هادي ما بيهاش ,وزاد كمل كلامو وقال
سيمو:قلت ليك أخاي بوف لعزيز,تخيل معايا الجبال العاليا مقابلة للبحر وغابات الاركان,والشمس تتغرب مورا البحر... والصمت المطلق...عرفتي تتحس بشي عظيمة تتحرك فالداخل ديالك و...د أنا صافي غير قال هاد شي وتصدمت.صافي عرفت اش بيه!ماخليتوش يكمل كلامو
بوف:صافي يامسخوط لوالدين,وليتي مسكون,سكنوك هادوك"بسم الله رحمان رحيمين" .والله حتى بقتي فيا أنا الي ماقدرت نفهمو,هو علاش نتا بالدات?على مايبان ليا حتى هوما مساكين عندهوم ازمة حادة فالسكن,لدرجة انهم مالقاو مايسكواتيو غير نتا.إوا الله يكون فعونهوم,راه حتى هوما خوتنا فالوجود والمعاناة.شوف ,غا نعطيك لعنوان ديال واحد لفقيه من لفاميلا واعر بزاف تايجيوه لكليان من مريكان,اسرائيل,لهند ,لفاتيكان...غايخرجهوم منك و يردهوم مسلمين باسمك,هاكدا غاتربح بزاف د لحسنات(ومحمدات وبراهيمات و...) ومن لفوق غايخلصوك لكرا ديال ديك لمدة فاش كانو ساكنين وتعويضات الازعاج.إوا اشنو قلتي
شاف سيمو مزيان,وخنزر فيا شي تخنزيرات فشي شكل.يمكن صحابو راه هاد لمرة تانتفلا عليه. بيني و بينكوم, والله القسم إلا ماكنت تانتفلا عليه,أنا كنت غير باغي مصلحتو صافي...ومصلحة لفاميلا,حيت دار معايا نسبة على اي كليان تانجيبوليه...للمرة الزاوجة دار سيمو بحال إلا ماكان والو, وكمل كلامو
سيمو:قلت ليك أخاي بوف, تاتحس بشي حاجة تتحرك فالداخل ديالك تتخليك تتمنى يتوقف الزمان وتقول :ماأعظم الوجود والخلق...وفالليل تتحس بالسعادة ونتا تتشوف النجوم تتغني معاك,والقمرة مضوية لمكان,و في الصباح تتشم الريح المعطر بريحة الزهر والزعتر,وتسمع الطيور تغرد وتتشوف الفراش والنحل تيشطحو فرحانين...ياه على جمال,ياه على راحة
وأنا تنسمع هاد شي,بقيت غير حال فمي,حتى دخلاتو واحد دبانة قدهة قد الصخط.وليت تانقول معا راسي:ناري سيمو تسطا,ناري ناري صاحبي لعزيز وصديق الطفولة والعمر طار ليه داك لفريخ ديال موكة الي كان عندو فداك راس الفولفو .عاق بيا سيمو وحس بالي كان تيدور فراسي وهو يقول
سيمو: بوف , وا خاي بوف, راني باقي بعقلي و ماتسطيتش...راني غير تبدلت; بدلتني الطبيعة ,وليت إنسان شاعري تايشوف الجمال في اي حاجة,وليت انسان رومانسي,وليت تنبغي التأمل والصمتسمعت كلامو هادا وقلت فراسي:لا لا ,شي حاجة ماشي نورمال,هاد لمسخوط ياإماز طار ليه لفريخ,ولا تيتريكل عليا, ولا "نيت" بالصح, ولاّ كيف ما تايقولباش نعرف الي فراسو,قررت نستافزو وإن كان هاد شي على حساب لمبادئ دياولي,وانا نقول ليه وضحكة شيطانية على وجهي!?
بوف:على ما فهمت,كان تاينزل عليك الإلهام كل ليلة حتى ولتي انسان حساس,ياك
غير كلتها,وانا ندير راسي فوضعية دفاعية,كنت تانتسنا بشي بونيا ولا شي كودبي.ولكن ماجرى والو.شاف فيا سيمو مزيا وتبسم وقال
سيمو:ولاّ عندك معا حشيان لمعاني يا ّخاي بوف!ولكن انا عارفك غير خايف عليا...اوا ماكان من اش تخاف
توقف شويا وهو يكمل كلامو وبسمة فشيشكل على وجهو
سيمو:بغيتي تعرف باش كنت تانحس من الي كان تينزل عليا لوحي,و لحوايج الي تايبانو ليا? أنا تزنكت و مابقا عندي مانقول,غلبني سيمو فلعب ديالي,جاوبتو بطريقة حشومية بزاف وعيني محدورات
بوف:علاش لا, إلا جات على خاطرك سيمو:كنت تانحس بالشعر تيخل قلبي وكنت تانشوف الموسيقى ألوان وأشكالبوف:قولينا شي شعر من داك الشعر الي كان تايجيكسيمو: أوكي,ولكن ماتقاطعنيش حتى نكمل
أعطني الناي وغني, فالغنا سر الخلود وأنين الناي يبقى بعد ان يفنى الوجود
هل جلست العصر مثلي بين جفنات العنب
والعناقيد تدلت كثريات الذهب
رهل فرشت العشب ليلا وتلحفت الفضاء
زاهدا فيما سيأتي,ناسيا ما قد مضى
وا غير كمل,وانا نتفرشخ بالضحك,والله ماعرفت كي درت حتى حبست الضحكة ديالي من الي كان تيقرا هاد الشعر.شافني وبدا تيتعجب, يالله بغا يهدر معايا وأنا نقول ليه
بوف: وا على سخون! وا على نقال! وا على كداب!ياك امسخوط لوالدين ,واش عرفتي بأن هاد شي الي قريتي عليا دروك من الكلاسيكيات,شحال من واحد غناه,وأشهر من غناه هو فيروز...باين الالهام الي تايجيك مايكون غير شي راديو ديال شي شيبانية مجلية فداك الجبل
بان ليا سيمو حشم وتزنك وصفار وخضار وزراق وحمار وبغال..كاع ألوان الطيف داز منهم,تقول ولاّ قوس قزح.تشجع سيمو هو يقول لي
سيمو: والله يا خاي بوف حتى تلفت,راه غير لا فاتيك وصافي, راك عارف عاد جيت من الجبل.شوف سمع هاد الشعر , والله حتى هادا ديالي,وأنا متأكد غايعجبك
كاع كاع يا زوبيدة
كاع كاع وشوفي فيا
نضرة منك لياتديني بها للسما,بلا مطية
كاع كاع فوق لكدية, نمشيو ونغنيو عنية
كاع كاع أ يور إنو
كاع كاع س واوار نم
كاع كاع و قولي ليا
راكي تبعيني صباح و عشية
كاع كاع يا نور قلبي وعنيا
لمسة منك ليا
تخليني نحس براسي سيد الدنيا
جاني الشعر مزيان ومابهش,ولكن الي ماقدرت نفهمو هو واش كملو السميات فلعالم باش يغني على زوبيدة!يالله بغيت نحل فمي هو يهدر
سيمو:إوا كي جاك الشعر ديال خوك? واعر,ياك...إوا سمع دابا لواحد لعنية كتبتها ولحنتها!!
ناري على بشر كي داير ,والله ماتايتشلخ, درنا فيه حسنة وسمعناه و بغا يندمنا,يالطيف سيمو:إوا دير أودنيك معايا راني غانبدا
بوف :تسنا, تسنا نتاصل بصاحبي الي فالبورصة باش يشري الأسهم ديال الشركات ديال الزاج
تبسم سيمو ودار عاوف تاني بحال إلا ماكان والو,و هو يبدا يغني :سيمو
شْباخ, مّاخ ,دّاخ
كلمات سحرية من لدن حكيم عليم
لتفتح لي أبواب قلبك الوردية
علي معك احيى حياة حب أبدية
شباخ
أنا نورك, ونوري أنت
روحي ورح روحي
أحبيني الحب كله
واشتهيني الشهوة كلها
وابكي من أجلي أنهار الدنيا
ماخ
انت وجدت من أجلي ومن دوني أنت العدم أنت لهفانة لرؤيتي أنت تنتظرينني, دمتي
داخ
تعالي لأمرر يدي على خدك الأيمن ثم الأيسر
تعالي لأرتشف شفتيك مثل شاي الصباح
واهمس في اذنيك احلى أنغام المساء
تعالي لأضمك إلى صدري
وأتحسس تموجات جسدك الروحاني
تعالي لأقبلك قبلة,لا بل كل القبل
شباخ, ماخ, داخ مازال السحر لا يجدي و مازال القمر يبكي ولا يدري متى سيدري? من يدري
شباخ, ماخ, داخ
كلمات سحرية عدمية
لأناس مثلي,حالمين هائمين
تواسيهم لكن لاتجدي
فمذ متئ كان السحر يجدي!
غير كمل هاد الغنا ديالو هو يتبسم وشاف فيا
سيمو:إوا باين عجبك صوت البلبل الي عندي و الكلمات سلبو ليك عقلك
بوف:ناري على صوت البلبل! أما هادوك الكلمات والله إلا داك شي عندك "بورنوعرافي" وصافي,خسرتي يامسخوط الوالدين "سيمو:عارفك تتغار مني, كاين واحد المتل تايقول:" القافلة تسير والكلاب تنبح بوف: انا بعدا ماتنبح, انا غير تاننهق
سيمو:خاصك تتدوق الكلمات,بحال دبا من الي قلت "جسدك الروحاني",هنا كاين التضاض ,فالجسد مادي ,وهاد العبارة تتخلي المتلقي يطرح مجموعة من الاسئلة على جدلية المادي والروحاني في الانسان و
Dans la suite de mes billets à « zouj-d-rial » et sans valeur, littéraire, intellectuelle, artistique ni même humoristique ajoutée, je publies ce billet qui vient après une longue absence, due à une constipation intellectuelle aiguë et sévère !ladite constipation, a faillée me priv de mon organe virtuel le plus important ; my imagination !!
Sans réitérer pour la nième fois mes traditionnelles excuses protocolaires sur des éventuelles fautes de orthographe et de syntaxe, et sur la non clarté de mes idées exprimées par et dans la langue de Molière, je vais attaquer directement le vif du sujet !
En faite, chers blogorjal, chères blogo3yalat, je vais vous parler d’un monument culturel non-matériel national, que j’espère va bientôt être déclarer comme faisant partie du patrimoine de l’humanité par l’UNESCO .Ce monument est le prénom Zoubida , beurette pour les intimes !
Je vous imagine tellement pressés pour connaître le pourquoi de ce choix .Sûrement, vous vous dites dans vos têtes « mais quelle moche (et non pas mouche) l’a piquée ? Ou plutôt quelle brique lui est tombée sur la tête en passant sous une maison en constriction ?», avant de me poser la question en langage sms, vu votre grande impatience pour connaître la Vérité (avec un V majuscule SVP) : ms pr kwa zoubida ? é pr kwa daba ?alor qu on é proch d lété é ke lé zoubida craient la chaleur ?
En faite ma chère blogomra ,mon cher blogorajel ,il m’est arrivé une chose bizarre, d’ailleurs comme souvent avec moi !j’étais au travail en train de m’ennuyer et me sentir tout mou et lourd ,et voilà que tout d’un coup une inspiration divine traverse mon esprit étroit et m’éclaire d’une lumière blanche accompagnée d’une musique de harpe divinement joyeuses ; tout devient claire dans mon esprit !Pour un instant j’ai cru tout comprendre ,toutes les choses de la vie et tous ces faits me sont devenus tangibles ..: j’ai eu la zoubirévélation !une force invisible me poussa alors à créer des blagues sur le prénom Zoubida…je les créais, je me les racontais et pire ,j’en riais… !!!Ce qui m’a valu l’étonnement des clients qui m’ont vraiment pris, pour une fois, pour ce que je suis : pour un fou !!
Bon, sans tarder, voilà quelques unes de ces blagues…ah oui ! Je teins à vous dire que ces blagues sont pourries, qu’elles suivent une logique et un raisonnement tirés par les cheveux (aie aie aie , il ne m’en reste pas bcp, je dois arrêter de raisonner bizarrement et dire n’importe koi)et qu’elles n’ont fait rire personne parmi ceux à qui je les ai racontés. A vous oriels :
Un médecin a analysé le sang d’une zoubida, il y a trouvé 90% de matière grasse.
L’origine étymologique du prénom zoubida se trouve dans la Grèce.
Dans l’acte de mariage d’une zoubida, il y écrit : à consommer avec modération !
Dans le langage sms zoubida s’écrit : MG.
Une zoubida a voulue faire un régime, le diététicien l’a conseillé de changer de prénom.
Savez vous comment appel- t-on un cimetière où on enterre que des zoubida ?: une salle de sport !
Savez vous comment on surnomme une zoubida née à l’étranger ? la zoubida roumia.
Un patient souffre d’un taux très élevé de cholestérol, le médecin lui dit : soit tu meurs soit du divorce de zoubida.
Vu les réserves en calories que représente chaque zoubida, notre pays ne risque pas de connaître la famine !!!! et d’ailleurs l’état a promis une prime à toutes les familles qui nommerons leurs futures filles zoubida, afin d’augmenter les réserves stratégiques en calories, dans le but de bien se préparer à la crise mondiale au niveau des matières alimentaires de première nécessité.
Comment connaître une zoubida parmi d’autres filles/femmes ? :il est écrit sur son front « craint la chaleur» !
Dans le cas où ce billet ne vous a pas plu ,et si vous le trouviez vraiment nul et de très bas niveau ,mais aussi dans le cas d’une éventuelle attaque qui viserait ma personne de la part du FNLCZ( franc national de lutte contre la zoubidouphobie) ou de la part de LICRA (ligue international contre le racisme et l’anti-matièregrassisme), je déclare ,moi pofpof impratout ait melloul al 3odma, que je me désolidarise totalement avec l’auteur de ses âneries ,avec ce grossier à la limite du vulgaire qui a attaqué l’une de nos fiertés nationale. Et je tiens a préciser que le faite de publier ce billet ne reflète pas mes opinions vis-à-vis des dites zoubida .la publication s’est faite dans le cadre du respect, et seulement du respect, rien de plus, de la constitution melloullienne qui garantie à toute personne le droit d’exprimer ses opinions !
Sinon, si par contre ce billet vous a plu, iwa je déclare fièrement que : c’est moi l’auteur des ces quelques lignes magnifiques, de ce chef-d’œuvre qui va bouleverser l’histoire de la blogoma. Et sachez que j’attends vos compliments, vos félicitations à travers des commentaires ou même des e-mails et des appels téléphoniques…et j’en profites pour rappeler à tous les fans que je suis beau, magnifique, extraordinaire, unique, intelligent, jeune… et surtout célibataire ;-) !!!!
PS: je dédie ce billet à mes deux zoubida, la vraie et la surnommé, qui bien sur ignorent tt sur ce blog…vous êtes magnifiques !
PS2 : il y a d’autres blagues…je me suis retenu :-) !!!
PS3 : ha l3ar, ce billet est à prendre au deuxième degré, voir même au troisième !
بعد الحملة الشرسة التي نظمتها نساء الامبراطورية المبجلة و مازلن,للاطاحة بالحكم البوفبوفي المبارك,مستغلات بذالك اول عذر يقع بين ايديهن منذ الآف السنين من الحكم البوفبوفي الرشيد المبارك,وذلك من اجل تحقيق اطماعهن واعادة نظام جداتهن الامازونيات لقد استطعن بالفعل ان يستأثرن بكامل تقتنا ,مستغلات بذالك دموعهن وتغطية جاسوسية فعالة جدا اسمها " الجنس اللطيف" .لكن الامبراطور المبجل قرر ان لن يستسلم...فرغم كون القصر الامبراطوري محاصرا والشوارع فارغة والازواج جائعون والاطفال الصغار لايكفون عن البكاء والاواني متسخة و...ورغم كل هذا فأنا اقول" لن استسلم ابدا, سأخلص الحلبة من كل الشرور". لذا قمت باجتماع طارئ مع نفسي للبحث عن سبل حل الازمة واعادة الاستقرار الى امبراطوية ايت ملول المباركة و المبجلة...فتوصلنا الى عدة سيناريوهات
السيناريو الاول اخرج الى الشارع...اركض نحو اول امرأة ألمحها, اخر امام قدميها ,اقبلهما ,اتباكى و انوح :سامحيني سيدتي, باسمك,باسم جميع مثيلات جنسك,باسم نون النسوة,باسم تاء الثانيت,باسم الكروموزوم اكس..."فانا الغلطان ماشي نتي,انا اللي غدرت و وفيتي,انا اللي زبلطها وصبرتي"...ابللها بانهار من دموعي,امسك يديها اقبلهما,و اواصل النواح. ترمقني باشمئزاز وتصيح في وجهي بلسان عربي فصيح: "سير الله يمسخك يا مسخوط الوالدين, ياهاد لمكبوت, سير بعد عليا و شوف فين تمسح خنونتك"...ارد عليها متوسلا :لا ياسيدتي...لا تعذبيني ,اناشدك باسم حانة ارنت وسيمون دو بوفوار و لويز ميشيل... و الحاجة الحمداوية طبعا, ان تسامحيني وتغفري لي خطيئتي...ان شئتي فاصلبيني, اجلديني او علقيني على جدائل نخلة واشنقيني, فسأخون النخلة...او إن شئت القيني من أعلى قمة...هذا جسدي المبارك افعلي به ماشئت ,المهم ان تغفيري لي لأنعم بالراحة والهناء الابديين...تزداد نظرات الاشمئزاز في عينيها وتنضاف اليها نظرات الاحتقار وماتلبت ان تنادي باعلى صوتها: ايتها الشرطية...ايتها الشرطية, هذا مجنون يتحرش بي
السيناريو الثاني يستدعي الامبراطور جميع حاشيته للقيام بندوة صحفية...يدخل الى القاعة بملامح مكشرة وحادة , كل من في القاعة يرتجف رعبا...البعض بدأت تفوح منه رائحة كريهة,فالرعب شديد...يبدأ الامبراطور في الحديث ثم يضرب بقبضته بقوة على الطاولة... إنهار نصف الحضور والنصف الاخر بلل مابقي جافا من ملابسه...ينهي الامبراطور ندوته بالاعلان عن تسريح المسؤل الاعلامي للامباطورية واحالته للقضاء الامبراطوري لما تبين انه مختلق هده الازمة و ان التحقيق اضهر انه كان عميلا للصهيونية و الارهاب الاصولي الرامون الى انهاء حكمنا الرشيد السديد
قبل انهاء الندوة يعلن الامبراطور عن اسفه لما حصل وانه يعد جميع المتضررات بتعويضات معنوية بقيمة الف شكرية هندية بالاضافة الى مسح كلمة بتر من جميع قواميس العالم السيناريو الثالث يتنحى الامبراطور مذلولا مدحورا تاركا مكانه لامتداده في عالم الواقع لتوضيح الامور, ففي نهاية المطاف هو المسؤل عن كل مايفعل الامبراطور في العالم الافتراضي
بعد محاورات و نقاشات حادة و مطولة دامت اقل من 3 ثواني, قررت جميع الاطراف البوفبوفية ان تصغي ولو لمرة واحدة للحكمة و التي افتت علينا برأيها بصوت هرم مخلل بسعال حاد وكحة تعود الى العصر الحجري فقالت : السي...سي....نار...يو...الثا...لث
السيناريو الثالث السلام عليكم, انا الامتداد البوفبوفي في العالم الواقعي, او بالاحرى بوفبوف هو امتدادي في العالم الافتراضي ,إسمي صلاح الدين,بعض اصحابي ينادونني كلاخ الدين, انا شاب دون 25 سنة مزداد ومترعرع في ايت ملول,طويل القامة منذ الصغر ,وهذا ماجعل بعض اصدقائي ينادونني ب"الطويل الخاوي ,جباد الدعاوي" وفي رواية اخرى" الطويل الخاوي,جباد البلاوي" والبوست الاخير يؤكد فعلا انني خاوي و انني جباد البلاوي والدعاوي
قد تتسائلون عن سبب تركي لجزء من مجهوليتي,اغلى ما املكه في هذا العالم الافراضي, هذا لاقول فقط اني مسؤل عن ما وقع وني اتحمل كل النتائج واني لا اتخفى وراء المجهولية لفعل اشياء جبانة.
البوست الاخير اثار استياء لدى الكثيرين,الى درجة ان هناك من وجده مخلا بمجموعة من الثوابت الاخلاقية والانسانية...انا اعتذر لكل هذا واقسم لكم اني دهشت من الطريقة التي تلقى بها البعض البوست الاخير وخصوصا ان هدفي من الادراج لم يكن ابدا جرح او الاساءة لاي كان مريضا او سليما,ذكرا او انثى,خصوصا ان الاساءة والجرح ليسا من عوائدي. عفوا لكل مرضى السرطان و عفوا لكل النساء وعفوا للجميع
الحقيقة اني لم احسن التواصل كما ينبغي.وهذا ما سأحاول ان اقوم به الان,لذا سأطلب منكن ساداتي الكريمات, اسيادي الكرام, ان تنتبهوا معي وتتمعنوا جيدا لماساقول
انا لا استهزء بالنساء: فانا ادين لهن بالكثير,بل الكل يدين لهن بالكثير. ادين بالكثير لامي ,لاختي, لنساء عائلتي, لصديقاتي...بل واني من المدافعين عن "حقوق المرأة" وان كنت افضل مصطلح "حقوق الانسان" لانه اعم واشمل وليس فيه اي اقصاء.وشاركت في عدة تظاهرات حقوقية و كثيرا ماتدخلت في نقاشات للاعتراض على اقوال مثل:" خلقت من ضلع اعوج" ,"النساء ناقصات عقل ودين","ان كيدهن لعظيم"...بل واحتفلت مؤخرا بعيد المرأة مع احدى صديقاتي
انا لا استهزء بالمرضى: والدي الان مريض ويعاني من اثار داء السكري,فقد كادت رجله ودراعه ان تبتر ,لكن الحمد للله لم تبتر. وان بقيتا مشلولتين نسبيا و هو مازال طريح الفراش
عموما فأنا لا استهزئ من احد ولا احتقر احدا,فكيف يمكن لمن هو معجب بفكر ابن عربي و سبينوزا والفكر المركب ان يفعل هذا ; فكلنا متاربطين بيننا ,فانت جزء مني ,وانا جزء منك ...فانت وانا واحد وكلنا و الوجود ايضا متصل وكلنا جزء من ذات متسامية
قبل ان اعود الى الادارج السابق والتعليق عليه اود ان اقوم بتوضيح فيما يخص مزاحي, فكاهتي,ثمتيلي الفاشل,اسلوبي الساقط في الضحك,...او سموه ماشئتم.
كما تعلمون,منذ مدة توقفت عن التدوين لاسباب شرحتها في تدوينة سابقة,لمدة اكثر من 4 اشهر,وخلال فترة التوقف هاته توصلت الى قناعة ان انه لايجب ان اجعل امور الحياة والواقع يحزنوننا,ويحبطوننا,ويفشلوننا, فنحن من ينمح للحياة والواقع معنى,ونحن من يعطي للاحداث قيمة.لذا قررت ان اجعل من كل الاحزان و المئاسي مصدر قوة وليس ضعف وهوان, واول خطوة لذالك هو ان ننزع عنها لباس الرهبة والخوف ,وذلك بالضحك والفكاهة .وهذا ما قد تستنتجونه من خلال قولي"هاهو ذا بوف بوف المنتظر,على الساعة السادسة,او السابعة,او ربما الثامنة...,يعود كما تنبأت بذلك اساطير العالم الافتراضي, لينشر العدل,السلام ,الحب...لتجف تحت اشعة فصل الربيع الناعمة, بعدما بللتها اشرار الظلم,الكراهية و الحرب ...وكل تلك الخزعبلات واوخواتها هاهوذا يعود ليغدي وينمي "جنون عظمته" ....عاش بوف بوف ملك البطاطس والدلاع وعاش معه الحب والسعادة والامل
اعود الان الى الادراج السابق في ذاك الادراج تعاملت مع المرأة كشئ, وكموضوع للشهوة,كمغلوب على امرها,كغبية وغير محترمة من طرف زوجها...بالطبع ليس هذا رأيي, ولست انظر للمرأة بهذا الشكل...قمت بهذا فقط لاعيب الطريقة التي تعومل معها مع المرأة ابان ماتمكنت من مشاهدته من برامج عن الحملة. فالحملة تعاملت مع المرأة كمسكينة مغلوب على امرها, فركزت على الثدي اكثر من المرأة ومعانتها متناسيتا ان المرأة,كيان,شعور,وهوية وليس ثديين . كما قالت سيمون دو بوفوار" لا نولد إمرأة, بل نصبح إمرأة".
حاولت ان اوصل استيائي الناتج هذا التعامل, باستعمال ما يسمى "بالدرجة الثانية" ,لكن يظهر اني لم اوفق,بل وفشلت فشلا ذريعا, وكما يقول المثل الدارج " مشى يكحلها,هو يعورها" . انا اعيد اكرر اعتذاري وتأسفي لزلتي تلك واتحمل كامل المسؤلية. اخيرا فيما يخص طلب البعض مسح الادراج السابق فأنا أجيب بما يقوله القانون التواصل الاول: " التواصل لا رجعي", اي بالعربية تعرابت ;اللي جرا جرا, اللي وقع وقع المهم هو اعادة طريقة فهمه و تصوره...فل يبقى كذكرى تنفع المومينين,كشاهد على ان الاباطرة يخطئون
في النهاية اقول لكن ولكم : اعتذر, باسمي ,باسم بوف بوف العظيم,باسم ايت ملول العظمى...سيداتي احبكن, وايلتني كنت نزارا ولو لمرة.
!السلام على من إتبع الهدى وعلى من لم يتبعه ايضا اما بعد,تحية طيبة بالفلفل والابزار والقرنفل...اعلموا سادتي الكرام اننا "نحن" بوف بوف إمبراطور ايت ملول العظمى,رضي الله عنا وارضانا ورزقنا مما نشتهي,امين يارب العالمين,قررنا ان نخصص هذه التدوينة للمساهمة في المبادرة الوطنية لمكافحة سرطان الثدي التي ينظمها البلد الجار الشقيق المغرب الاقصى,او كما تسميه بعض الإشاعات الكاذبة "أجمل بلد في العالم" , متناسين ان هذا اللقب يعود الى امبراطوريتنا المبجلة.وبهذه المناسبة قررنا أن نفيد المغرب,والذي يدين لنا بالكثير,كما بين لنا الكتاب الشهير "الرماح المثلى لذكر فضل ايت ملول العظمى على المغرب الاقصى"لكاتبه الشهير ابو بوف بوف الحمداوي طيب الله ثراه,قررنا ان نفيده بخبراتنا,وأخصائينا وطرقنا العلاجية,والتي اثبتت نجاعتها ايها المغرب العزيز,سنمدك بمجموعة من أمهر جزارينا الكرام,ليقوموا باقتلاع كل أثداء نسائك الكريمات لوقايتهن من هذه الآفة...فلا يمكن ان يوجد سرطان ثدي ان لم يوجد ثدي أصلا.امر بديهي طبعا ستقولون: وماذا سيرضع الاطفال الصغار?...لا تخافوا يا سادتي الكرام فإمبراطوريتنا العظمى ستقوم بتزويد البلد الشقيق بأفضل ما أنتجته امبراطوريتنا من الابقار الضاحكة والمعدلة وراثيا لتغني اغنية " نيني يا بيجو ,حتى يجي عمي كوكو و "يهزك على عنقو ستقولون: ماذا سيفعل بعض الازواج المساكين الذين يصابون بالارق ليلا وتعمرهم رغبة كبيرة على مستوى ايديهم للقيام بأعمال رياضية تقشعر لها الابدان(من الشهوة طبعا) لمنافاتها للمعروف ودخولها ضمن دائرة المنكر(فالكل ينكر ممارستها)?...لا تخافوا يا سادتي الكرام فإمبراطوريتنا العظمى ستقوم بتزويد البلد الشقيق بأفضل ماأنتجته مصانعنا من البالونات الملساء ذات الجوة العالية والمصنوعة من جلود الحمير الوحشية ستقولون: وماذا ستفعل النساء بالتبانات وكل الفساتين الجميلة والآئي قضين اوقات ثمينة وصرفن مبالغ غالية لإقتنائها?...لا تخافوا يا سادتي الكرام فإمبراطوريتنا العظمى ستقوم بتعويض البلد الشقيق عن كل هذه الاشياء نقدا في حدود مبلغ مليار بوفبوفي(عملة الامبراطورية) للأنثى الواحدة بالاضافة إلى منحن دجاجة مقابل كل فستان وبيضة مقابل كل ثبان. اما فيما يخص طرق البتر,فإننا نقسم على ماتبقى لنا من شرفنا والمقدر ب: ميليغرام واحد,أن البتر سيقام وفق الطريقة الاسلامية, حيث سيثم إستقبال القبلة ثم البسملة و في الاخير القيام بصلاة الجنازة. :اما فيما يخص انواع البتر فهناك 3 انواع استعمال ليزر استعمال شاقول من النوع الحاد جدا استعمال حمض الكلوريدريك ,علمنا ان الطريقة الاخيرة تكلف ميزانيتنا اموالا هائلة,إلا نا امبراطوريتنا لاتتوانى في توفيرها,خصوصا ان كان الطلب أتيا من الزوج...فكل شيء يهون امام سعادة المواطنة المغربية :اما عن السؤال مذا ستفعلون بالاثداء المبتورة? فنحن نجيب إن كانت من النوع الجيد ,تحنط و تلحق الى المجموعة الفنية الامبراطورية إكانت من النوع المتوسط يتم زرعها للثيران ,وكذالك الاكباش (بالطبع مع اخد الحجم بعين الاعتبار) لزيادة الانتاج من الحليب من النوع الممتاز والتصدي للنقص الحاد في كميات الحليب ايام شهر رمضان ان كانت من النوع الردئ فسيتم تحوليها إلى كرات قدم لتلعب بها الدوريات الرمضانية و لتجب السعادة إلى قلب الاطفال والطفيليات ايضا. اما للنساء الراغبات استعادة اثدائهن و الاستمتاع بثباناتهن وملابسهن, فإن الامبراطورية تتكفل بزرع دلاعتين بيو من النوع الجيد(الدكالي) بدل الثديين او بامبلوموستين بيو من النوع الجيد مع ضمانة 7 سنوات : واخيرا فإني أود ان اشير إلى فوائد البتر علّ المحتارات يغيرن رأيهن...الفوائد محاربة التفسخ الاخلاقي والعري على الشواطئ النقص في الوزن وفي الاستهلاك
دعم قطاع الماشية( خصوصا الابقار الخراف) وقطاع الفواكه (خصوصا الدلاع والبامبلوموس) تشجيع الابداع و الموضة وذلك بضهور ملابس تأخد بعين الاعتبار التغير المرفولوجي للنساء تشجيع الرياضة النسوية ,وذلك ان النساء سيصبح بمقدورهن القيام بأشياء كان يستحيل ان يقمن بها من قبل, كإلتقاط كرة القدم بالصدر مثلا واخيرا ...عدم الاصابة بسرطان الثدي
اذن سيداتي اقول لكن باسمي و باسم إمباطورية ايت ملول العظمى :البتر بكري, بالدلاع و البامبلوموس مشري
كما تعرفون فإن بوف بوف امباطوركم المبجل,الموقر,المعظم والرائع,حامي حمى الدلاع والبطاطس, وموحد امة البادنجان,يشهد له من قبل الوجود كله, والعدم ايضا,انه يحب الموسيقى وانه موسيقار كبير.لهذا فهو لا يتوانى أبدا,ولايضيع فرصة للتنويه بفنان او موسيقى اعجبته. إكتشفت مؤخرا,و الفضل يعود لصديق عزيز جدا إسمه عصام,اكن له كل الاحترام و التقدير.نعم ,فكوني امبراطورا لايمنع ان يكون لدي اصدقاء,اعزهم واقدرهم واعاملهم بكل تواضع واحترام...بل واخدمهم, اوا لم يقولوا سيد القوم خادمهم (استغل هذه المناسبة لدعوة كل من لديه ملابس ليغسلها,أو اواني لينظفها... فل يناديني فأنا في الخدمة) اكتشفت عنده مؤخرا كنزا موسيقيا هائلا ,من بين ما اكتشفته الموسيقي الاردني عزيز مرقة
.ادعوكم في هذا الإدراج لاكتشافه ان لم تكونوا تعرفوه وإلى اعادة اكتشافه ان كنتم تعرفوه,و الى تحميل موسيقاه,فهي
مجانية
واستغل هذه الفرصة لشكرعصام ,ذي الحس الموسيقي الرفيع والثقافة الموسيقية الواسعة,شكرا كثيرا على الموسيقي الجميلة التي امدني بها, وان كنت متيقنا ان تشكراتي هاته لن تصله,بكل بساطة لانه يجهل وجود هذ المدونة العظيمة,الرائعة,الفذة ...اجمل و افضل واحسن مدونة
وجدت وستوجد على الاطلاق...شكرا بزاف با عصام و مع كل احتراماتي و تقديراتي
السلام عليكم جميعا,والطمأنينة والسكينة والهناء وراحة البال عليكم ايضا.
اود ان احدثكم اليوم قليلا "عني",نعم عن امبراطور ايت ملول العظمى,رضي الله عنه و ارضاه وادخله فسيح جنانه,ورزقه من الحور العين خمسة وثلاثين يمنة,و خمسة وثلاثين يسرة ,وولدان مخلدين يطوفون عليه بأكواب وأباريق وكأس من معين, أمين يا رحمان يارحيم,يارب العالمين.
سأحدثكم اليوم عن مذهبياو توجهي الفكري.ربما, قد لاحظتم أني بين الحينة و الاخرى أقوم بخرجات وشطحات في مواضيع عدة,في الشياشة والفلفشة والزين والهدرولوجيا(اي علم الهدرة الخاوية او مايصطلح عليه اخواننا المشارقة علم الكلام) وفي الحنس أحيانا. ولا شك انكم قد تسائلتم عن الاطار المعرفي الذي يجمع ويؤطر هذه الخرجات والشطحات ويجعلها تخضع لتناسق ويجعلهاقابلة لأن تكون مفهومة و معقولة و معقلنة,اوتكونوا قد تسائلتم عن قدوتي او شيخي.
سأجيبكم:اطاري المعرفي الوحيد, هو شيخي :افعاله واقواله وتصوراته, او بالاحرى شيختي, نعم شيختي الحاجة الحمداوية رضي الله عنها و ارضاها و ادخلها فسيح جنانه ورزقها من الولدان المخلدين ماتشتهي,امين يارب العالمين.
لمن لا يعلم منك ياسادتي الكرام, فالحاجة الحمداوية(ض) فنانةيشهد لها على ميادين ساحة الوغى الفنية بالورع و التقوى وبانها سباقتة في تحديث فن العيطة وتحديث اشياء اخرى,وانها مواطنة من الدرجة الاولى بمجهول واحد ,بالاضافة الى انها تدين بدين الحب وتجعل الانسان مركز تصورها للعالم .ويشهد لها كذلك يا اخوتي الاعزاء, تضحيتها بالغالي والرخيص من اجل الاخرين و من اجل مبادئها ومنتهياتها كذلك. كل هذا جعل حِكمها واقولها وتساؤلاتها تتغلغلالى لاوع الموروث الشعبي لتتناقلها كل الشفاه,ليعرفها الصعير قبل الكبير و لتذكر في المناسابات خصوصا الاعراس, ليتبرك بها..تْسليم آ لالة الحاجة الحمداوية.
فالحمداوية(ض) عند اعلانها"هي,هي جايّا تصفر و تخضر..." كانت سباقة الى صياغة نظرية في الالوان, المعروفة عند المريدين بنظرية الالوان الحمداوية المباركة, و التي اعتمدت عليها المدرسةالسريالية لتطوير نظريتها الخاصة بالالوان.اما في قولتها الشهيرة "انا بعدا مقابلة البحر لايرحل, انا بعدا خايفة حبيبي لا يمشي" فيمكن ان نشهد لها بنوع من التنبؤ العلمي,وليس بالاعجاز العلمي كما يحلو لبعض الغلاة من المريدين ان يسموه,غفر الله لهم وهداهم الى الصراط المستقيمصراط الفرقة الناجية من النجاة, اميــــــــــــــــــن.فمفهوم الحب الحمداوي يشبه نوعما ما مفهوم الحركة الارسطي,فحبيب الفرد ,هو اصله و مستقره ومنتهاه , وبما ان البحر حبيبها , اذن فهو اصلها,و هذ ما يؤكده العلم الحديث باعلانه ان اصل الحياة على الارض هو البحر, و البحر ايضاهو منتهها و مستقرها,وهذا ما يؤكده العلم الحديث ايضا;فالانحباس الحراري سيؤدي إلى ارتفاع في درجة حرارة الارض ,مما سيتسبب في ذوبان ثلوج قطبي الارض وبالتالي ارتفار مستوى البحر إلى ان يغضي جميع اليابسة...ولما قالت" منين اناو منين انت?" فهي بذلك كانت تعبر عن قلق وجودي وتساؤل عن اصل الكون والوجود و الذي اجابت عنه بخلق مفهوم العلة الاولى المُوجدة الابدية ,اذ ـ حسب الحاجة الحمداوية(ض)ـ لا يمكن للعدم ان يوجِد ما لم يكن موجودا.اذ لو كانت لديه قدرة الايجاد ,لتملك شيئا على الاقل الا وهو قدرة الايجاد , وبما انا الشئ يخالف العدم ,اذن لما سمي عدما و بالتالي لما وجد.
اما قولتها"عينك زوج عدول,لكذوب و الزور"فهي تدل على ان الحواس ـ عند الحمداوية(ض)ـ لايمكن ان تعتبر اساسا للوصول الى معرفة والتعرف على ماهية الاشياء,فالمعرفة عن طريق الحواس معرفة ذاتية وليست موضوعية,فالحواس ترى الاشياء كما تريد ان تراها وليس كما هي عليه.هذا ما جعلها تُعتَبَر رائدة الفكر المثالي الشعبي.
كما تعلمون لفهم فكر اي انسان لبد من وضعه في اطاره الزمكاني و الانثربولوجي,لذا للاحاطة بفكر الحمداوية وفهمه اكثر,لابد لنا تتبع مسارها الشخصي.
فالسبب الرئيسي في تحول الحمداوية(ض)من الحمداوية الانسان العادي الى الحمداوية الانسان المبدع الخلاق, يعود الى حادث وقع لها في الطفولة.وذلك انها لما كانت طفلة,كانت تربطها علاقة صداقة مع طفل, يجي من الأحراش تلعب هي وياه كان اسمه شادي .هي وشادي غنيا سوى, لعبا على التلج, ركضا بالهوى كتبا ع الحجار قصص صغار... ...و في يوم من الايام , بينما كانا يلعبان في بستان الجارة كرتوشة الضاوية,سقطت كرتهما خارج الصور,وبينما شادي في الجهة الاخرى من الصوريحاول احضار الكرة,جاءت البقرة الضاحكة وأتلفت كل الدلاع الذي كان في البستان,واتهما هي وشادي,ورغم حكايتها لهم قصة البقرة, لم يصدقوها,ولما تيقنت من انهما سيعاقبان,قررت ان تُحمل نفسها ماحدث لتنجي شادي من العقاب,فاقسمت انها الفاعلة.بعد قسمها ,صدم شادي منها,وضنها فعلا هي الفاعل, اذ كيف يمكن لصديقته ان تخونه وتفعل مافعلت...,فقرر مقاطعتها...احست الحمداوية(ض) بضظلم شديد جعلها تعيش ازمةحادة وتتسائل عن العدل والصداقة وأشياء أخرى. وقد عبرت عن هذه القصة بقولتها الشهيرة" قالو ليا درتي ! هاد شي ما درتو...وحق ربي المعبود صحبي الا فلتو...".وهذ ما يجعلنا نقول انه لولا البقرة الضاحة لضيعت الانسانية ثراثا هائلا,فالبقرة الضاحكة المفرنسة هي سبب ما عانته الحاجة(ض) و بالتالي اصل ابداعاتها. شكرا لك ايتها البقرة,وجعل الله جميع بقرنا ضاحا.
نمر الى محطة مهمة اخري في حياة الشيخة (ض),وهي لما صاحت " انا الزاوية..." .تعتبر هذه المرحلة,مرحلة مهمة جدا في مسار الشيخة الكبرى(ض) فهي تعكس تحول فكري عميق,فإعلان الحمداوية(ض)"انا الزاوية..." هو اعلان عن مئسسة تيارها الفكري وتحويله الى تيارسوسيوـ ثقافي ,اقتصادي ,واجتماعي له دور مهم في استقرار المجتمع و الفرد.بعد تحولها الى زاوية,وعلى غرار معضم الزوايا, حاولت ان تمد من نفوذها عبر الجهاد, فحشدت الناس ,لاسترجاع الاندلس وإعادة المجد للبلاد,وصاحت فيهم"خوتنا يا الاسلام,هزوا بنا الأعلام,الا خيابت دبا تزيان..."فالظاهر ان دعوتها لم تتلقى الاستجابة المطلوبة ,فالقضية مازالت خايبة...و محال تزيان.ولحسن حظنا لم يستجب لها...بيني و بينكم, واش حنا قادين على سبنيول ورباعتو ديال الإتحاد الاروبي?
كما لكل حصان كبوة,ولكل عالم هفوة فإن لكل شيخ زلقة,وزلقة شيختنا كانت لما قالت " الجيش الملكي ,خدام يطاكي" في حين ان الجيش الملكي كان في مرحلة الميركانطو وكان جميع اعضائه عطلة
وكانو مشعولين بأمورهم الخاصة وتبادل التبركيك و الحضية و سرقة بعضهم البعض
كانت هذه محاولة مني لشرح اوبالاحرى تفسير فكر شيختي الحاجة الحمداوية (ض) وبالتالي فكر بوف بوف امبراطور ايت ملول العظمى رضي الله عنه و ارضاه وادخله فسيح جنانه,ورزقه من الحور العين خمسة وثلاثين يمنة,و خمسة وثلاثين يسرة ,وولدان مخلدين يطوفون عليه بأكواب وأباريق وكأس من معين, أمين يا رحمان يارحيم,يارب العالمين.
اوا ,اتمنى ان لا اكون قد اطلت عليكم, وللمزيد من المعلومات المرجو الاتصال بسكرتيرسكرتير سكرتيرسكرتيري
اه ,اه ,الف اه.لقد اشتد بي الشوق و ابى الا ان اعود الى عالم التدوين,الى عالم الحرية ,الامل,الحلم,اللا حدود...إلى عالم كل هذه الاشياء ولو كانت افتراضية
ها انا ذا اعود الي تحسس ازرار ملمس الحاسوب,محاولا عن طريق هدذا التماس ان اخرج الى الوجود اشياء مهمة او ذات معنى ,اكتبها من اجلي اولا, ومن اجل تقاسمها معكم ثانيا.لا اخفيكم ان رغبة هائلة تتملكني لكي اكتب الان.لا ادري لماذا! المهم انها هاهنا تدفعني لكي اعيد التواصل مع نفسي ,او جزء منها,ومعكم ايضا
غبت "عني" وعنكم لاسباب شرحت معضمها في ادراجي بالفرنسية ,حاولت ان اشرح بعضها في اخر ادراج لي بالعربية...غبت ,لكني لم اغب,انصرفت لكني بقيت حاظرا اتابع اخباركم ,اصدقائي المدونين,بشوق ولهف .بل اني ورغم تعهدي بالانقطاع عن اي نشاط تدويني او بلوغوسفيري,كما يحلو للبعض ان يسميه," خترقت" عهذي هذا مرات عدة, وذلك بتركي تعليقاتي على مدوناتكم. فبعض المواضيع دفعتني بقوة, لاعلق واعلق واعلق...فتارة باسم مجهول و تارة با سم un ami, s c, s chla7, blabla,2*(blabla),2*(xyz).... . اود قبل ان انهي ادراجي هذا ان اشكر كل من ساندني.لكم خالص الشكر من كل اعماق قلبي...لكم كل الشكر يا اصدقائي,يا اخواني,يااحبابي...لكم كل الشكر و اكثر شكرا عن الايميلات,الاتصالات الهاتفية,اللقائات,التعليقات,سمس...وكل شئ...شكرا للمعلومين منكم والمجهولين ماهوذا امبراطور ايت ملول العظمى يعود الى امبرطوريته الافتراضية ,يعود لكي يملأ عالم التدو ين بسمة بعدما ملئ عبسة هاهو ذا بوف بوف المنتظر,على الساعة السادسة,او السابعة,او ربما الثامنة...,يعود كما تنبأت بذلك اساطير العالم الافتراضي, لينشر العدل,السلام ,الحب...لتجف تحت اشعة فصل الربيع الناعمة, بعدما بللتها اشرار الظلم,الكراهية و الحرب ...وكل تلك الخزعبلات واوخواتها هاهوذا يعود ليغدي وينمي "جنون عضمته" ....عاش بوف بوف ملك البطاطس والدلاع وعاش معه الحب والسعادة والامل
اه نسيت, قبل ان انهي البوست ادعوكم للاستماع الى المقطع الموسيقي التالي ولمالا الاجابة على هذا السؤال "الساذج" : هل يمكن للفرد ان يغير العالم? حلل وناقش
سلام عليكم جميعا...الحقيقة اني وعدت في اخر ادراج لي, ان اقوم بترجمة ماكتبته الى اللغة العربية .الظاهر اني لن افي
بوعدي لطول النص و صعوبة الترجمة.لكني ساقوم بترجمة جزء من الادراج ,عَلّي ,على الاقل ,لأفي بجزء من وعدي
ها انا ذا جالس امام شاشةالحاسوب,محاولا ان اكتب,ومرغما نفسي على ان اكتب,فالكتابة ليس سهلة,خصوصا ان غابت
الرغبة ...لكن على الرغبة ان تكون حاظرة,على الاقل لمرة,على الاقل لهذه المرة, لاني اضن ان ما سأقوله مهم جدا,على
الاقل بالنسبة لي!انا الان اعيش حالة تدهوروشك وحيرة عامة وعلى جميع المستويات
...صداقيا,معناويا,نفسيا,عقائديا,عاطفيا,
هاهو ذا بعدي المادي,كإنسان مكون من لحم ودم,يذكرني بالواقع البئيس . فرغم كوني امبراطور ايت ملول العظمى سينتهي بي الحال يوما الى فقدان الامل,فقدان الحلم...فقدان معنى الحياة استبد بي هواي في هذا العالم الافتراضي,فضننت نفسي خالدا, لا يهزم ابدا.اصبح هذا العالم عبارة عن لعبة كبيرة, الفائز الوحيد فيها هو انا
ها انا ذا محبط ومحطم امام هذا الواقع المر, اكثر مرارة من شاي ام سيمو...ها انا ذا جالس احاول ان احول الآمي
.......وآهاتي الى كلمات ,علها تحلق في بي عالم النسيان
سيتم لاحقا ترجمة هذه التدوينة للقارئين بالعربية, او بالاحرى معالجة نفس الموضوع, لكن باسلوب آخر.لم اقم بهذا الان لغياب الرغبة ...مع تحياتي
La chute de l'Empereur
Me voila assis devant un écran essayant d'écrire et me forçant d'écrire...l'écriture n'est pas facile , surtout quand on en a pas envie...mais l'envie doit être là présente, au moins pour une fois, au moins pour cette fois, car je juge que ce que je vais vous dire est d’une grande importance, au moins pour moi !
Je me trouve dans un état de «décadence» générale et généralisé, le plus décadent qui soit...décadence morale et psychologique, physique, intellectuelle et mentale, amitié, foi, sentimentale....
Et oui, voila que ma dimension matérielle et mon coté d'un simple mortel fait de sang et de chair, me rattrapent et me rappellent, que, malgré le faite d’être Imbratour Ait Melloul Al 3odma,je finirai un jour par ne plus être ce que je suis,et par ne plus espérer d’être ce que je souhaite et ce que je désire, mais aussi par ne plus être et ne plus espérer et désirer tout court. Je me suis pris au jeu, je me suis vu immortel dans ce monde virtuel, invincible, doté d’un droit divin ! Ce monde n'était qu un grand terrain de jeu où le seul gagnant sera Moi !
Me revoilà déchu et abattu devant la triste réalité, triste est amère, plus amère que le thé préparé par la mère à Ssimou. Me voila assis essayant de transformer mes maux en des mots, essayant de partager, et de m’humaniser.
Moralement et psychologiquement :
L’accumulation de certaines choses négatives m’a usée.
Je n’en peux plus ...y'en a marre, je souffre, j’ai envie et j’ai besoin de dire basta...que du stresse, que des problèmes, que des angoisses,que des pensées noires et pessimistes...j'ai envie d'avoir de vraies vacances, où je ne ferai rien appart dormir et dormir, m'amuser, m’éclater, et penser à rien.
Santé :
Le nez qui coule, la bouche sèche, la gorge qui pique, une fièvre qui dure depuis quelques jours, des maux de tête, perte d’appétit ...perte continue de mon capital capillaire, si ça continu à ce rythme je bâterais le record familial et je deviendrais chauve à 25ans...essoufflement au moindre effort physique, je ne suis plus l’athlète que j’étais .des perturbations glycimiques qui me font craindre un diabète.
Intellectuellement et mentalement :
Je suis au plus bas de mes moyens intellectuels... je souffre de trous de mémoire, j'oublie vite, ma dyslexie s’aggrave, je perds le sens d'analyse et d’observation, je n'arrive plus à me concentré, je n'arrive plus à apprendre et à assimiler aussi rapidement qu’auparavant.
Je ne suis plus cohérent dans mes propos, je dis tout et son contraire, je marche en parlant et j’erre dans des pensées interminables, et dans des réflexions stériles...la folie commence à frapper aux portes de ma raison!
"Amicalement" :
deux des mes meilleurs amis , initiés au pofpofisme , avec qui je passait des nuits entières à discuter de tout et de n’importe quoi ,et qui s’efforcent à apprécier mes blagues pourries et mes jeux de mots à la con , rein que pour me faire plaisir , ou plutôt comme ils disent, rien que pour« faire un acte humanitaire en épargnant à ma mère le chagrin de mon suicide ».ces deux amis avec qui j'ai partagé des moments de joies et tristesse inoubliables, vont partir...un au nord et l'autre au sud .et probablement un troisième, lui aussi initié au pofpofisme, les rejoindra quelques mois plus tard. Ils vont vraiment me manquer !
Sentimentalement :
Rien qu'avant hier j'ai reçu une des ces claques qu’on n’oublie pas ;Je la rencontre par hasard, je la salue, elle aussi.
Elle commence à me poser des questions « socialement correctes » : comment vas-tu ?la santé ? La famille ?les études ?le moral ? Je réponds que tout va bien appart la santé,et que je suis juste un « peux » enrhumé, alors que je meurs de fièvre. À mon tour je joue le jeu et je pose les mêmes questions, et bizarrement elle me répond la même chose que moi ! Manque d’originalité ou c’est juste la vérité, je n’en sais rien.
Elle me repose une autre question « alors, comment as-tu fêté le nouvel an ? »
Je réponds que je n’ai rien fait de spécial, que j’étais chez moi. C’était totalement faux ; chanceux comme je suis, je me suis tapé toute une nuit de travaille, et comme par hasard du 00h00 jusqu’à 07h00 du 01/01/2008, pratiquement la même chose la veille et le lendemain, (de 19h00 jusqu’à 07h00).
A mon tour je pose la même question, et comme par hasard, encore une fois, elle me répond la même chose. Je sens que la conversation tourne à la comédie, et je décide de l’arrêter, et sauver les quelques milligrammes qui me restaient de mon honneur ; « je vois que ton amie t’attend, je ne vais pas te déranger, bon courage ! ». Elle aussi, elle m’a souhaité bon courage, et elle a continuée son chemin.
Ce qui m’a irrité le plus dans tout ça, c’est qu’elle ne ma même pas remercié pour les quartes SMS et pour l’MMS que je lui ai envoyé, entre le jour l’3aide et la sainte sylvestre.Et pourtant dans l’MMS, je me suis pris en photo devant d’un sapin soigneusement décoré, en faisant attention à mettre en valeur tout mon potentiel de « bogossité » .J'ai fait semblant de l’envoyer à plusieurs destinataires ; « joyeux noël à vous tous, je vous souhaite du bonheur et plein de cadeaux et bonne veillée à ceux qui la font parmi vous ».car avec elle on ne sait jamais ce qui va se passer.
Même chose avec une autre personne, avec qui j’ai eu à faire quelques balades, et j’ai eu deux tête à tête dans un restaurant. La dernière fois qu’on s’est vu c’était dans un cinéma…après on s’est perdu de vue .apparemment mes bras n’étaient pas plus longs et mes mains pas plus actives que d’habitude, question de morale, ou plutôt question de timidité je n’en sais rien ! Il se peut même que c’est le contraire qui s‘est passé sans que je m’en rends compte…je n’en sais rien !
Peut être elle n’a pas eu le temps pour consulter sa messagerie, tellement elle était occupée à sauver le monde, ou que des extraterrestres l’ont enlevée…je n’en sais rien !
"Foi-tiquement" :
Je commence à douter de l’existence divine .plus je vois et plus je réalise les malheurs des gens, leurs souffrances, leur mal de vivre, et les injustices qu’ils subissent, plus mon doute augmente et plus ma convection en l’obligation de l’existence d’une justice, d’une miséricorde, d’un Amour universels qui transcendent tous particularisme, toutes divergences, qui existaient depuis toujours et qui existent et existeront pour toujours, croît et s’affirme
Si dieu n’existe pas, il doit exister, on doit le faire exister, rien que pour donner de l’espoir aux gens, rien que pour dissiper les angoisses liées à notre condition humaine, rien que pour nous faire sentir la paix intérieur, rien que pour l’amour, l’amour d’être aimer et d’aimer, rien que pour Lui ! Rien que pour Nous !
Affermer notre existence et lui donner un sens passe par l’affirmation de la tienne.
Encore une fois, le doute m’envahit de tous les cotés, et de partout, sur des questions et des sujets tels la nature de l’Humain et celle du Divin, sur le Moi et sur l’Autre sur le réel et le virtuel, sur ce que exister, sur l’Existence…
L’Existence doit avoir une conscience de son existence et cette conscience fait partie du Divin, si elle n’est pas Lui !
Je vis dans l’incertitude, rien n’est sûr sauf: « rien n’est sûr » ! Tout est relatif et la seule chose absolue est :« tout est relatif » ! Incertitude et relativité voila deux principes issus de ma bienaimée physique, qui ont changés notre perception du Savoir et de la Connaissance et leurs objets, et qui me laissent perplexe devant les mystères de l’Existence.
Et voila que j’arrive à la fin de mon billet, avec une envie de pleure, une de envie de crier …. Une autre de sourire et une dernière d’avoir envie rien que pour l’envie elle même ; pour l’envie d’être l’humain que je suis.
C’est vrai que je n’ai pas tout dit, c’est vrai que j’ai laissé certaines choses pour moi, non pas par manque de sincérité envers vous, jamais de la vie, mais juste par attachement à mon intimité. J’ai le droit d'avoir un jardin secret comme chacun d’entre vous.
Sans doute, arriver jusqu’ici, vous allez vous demander et vous poser des questions sur le but et l’objectif de ce billet. Je vous réponds : vu les raisons invoquées précédemment, je me vois dans l'obligation d'arrêter cette aventure blogosphèrique pour un temps plus en moins long, je ne vais pas arrêter définitivement, ou du moins , je n’en avais pas l’intention lors de l’écriture de ce billet, et je n’en avais pas lors de sa publication.... je me met en CDI « Coupure à Durée Indéterminée ».
Je vous dis à toutes et à tous, à vous peuple blogoshèrique; je vous aime, je vous adore, je vous le dis sincèrement et non pas pour « faire style », et c’est d’ailleurs l’une des raisons qui m’ont poussées à écrire ce billet fleuve, où je me justifier, alors que têtu comme je suis, je n’aime pas me justifier. Quand on se justifie, c’est qu on se sent en position d’infériorité ou de faiblesse, j’avoue que devant vous je me sens faible ; Je vous aime !
Ps0 : ce billet n’est pas une fiction !
Ps1 : nari tan9atta3 f l9alb….on dirait que ts les malheurs du monde sont au dessus de ma tête….franchement je suis un pleurnichard
Ps2 : j’ai relis le billet plusieurs fois pour éliminer les fautes d’orthographe et de syntaxe…je ne me fais pas confiance…je m’en excuse d’avance
Ps3: Je viens de revoir une photo prise lors de l’écriture de ce billet, on dirait vraiment un zombi
Ps4 : il s’est passé quelques jours entre l’écriture et la publication de ce billet
Ps5: ce billet est à la mesure de mon ego surdimentioné...oui je suis un mégalo...mais je suis un zentil : tiw tiw tiw :)
اخدني فضولي الى تصفح احدى المجلات التي تحوي بين طياتها على تنبؤات الابراج للسنة الميلادية الجديدة 2008
.اتجهت مباشرة الى الصفحة 27 حيث برجي,دون المبلاة بالبقية
برج الحمار
شهر 13 الموافق لشهر العسل
العمل : تفانيك في العمل وتقديمك للمصلحة العليا على المصلحة الشخصية ,ستجعلان المسؤولين يقدرونك ويعاملونك "معاملة الحمير".دمت لهم حمارا واكثر الله امثالكم معشر الحمير, فانتم اساس تقدم المجتمع
الحب :ستلاقي الحب المنشود, او هو الذي سيلاقيك, المهم انكما ستلتقيان.لن تكون بدايتكما سهلة,فنهيقك طوال اليوم سيساهم بشكل كبير في فتور علاقتكما لذا ننصحك باستعمال "نهيقوزيل" هذا الدواك الذي ابدعه ممولنا وشريكنا الاجنبي " فور دانكيز"
الصحة : زي الحمار!...عفوا ,زي الحصان
المال : "المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا" , نتنبأ لك بالباقيات الصالحات
سنة سعيدة لكم جميعا ولي ايضا.ادام الله لكم الافراح و المسرات ولي ايضا
هاهو ذا بوف بوف المنتظر,على الساعة السادسة,او السابعة,او ربما الثامنة...,يعود كما تنبأت بذلك اساطير العالم الافتراضي, لينشر العدل,السلام ,الحب...لتجف تحت اشعة فصل الربيع الناعمة, بعدما بللتها اشرار الظلم,الكراهية و الحرب ...وكل تلك الخزعبلات واوخواتها
هاهوذا يعود ليغدي وينمي "جنون عظمته" ....عاش بوف بوف ملك البطاطس والدلاع وعاش معه الحب والسعادة والامل